التقى رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين ​فادي الجميل​ حاكم ​مصرف لبنان​ ​رياض سلامة​ وعرض معه للمشاكل والصعوبات التي تواجه القطاع الصناعي في ظل الظروف الاستثنائية والصعبة التي تمر بها البلاد والاوضاع المالية والنقدية.
وفي تصريح له، لفت الجميل الى "اننا كنا نعاني منذ فترة من خفض التسهيلات والشح في العملات الصعبة مما لا يسمح بتوفير المواد الاولية الاساسية والضرورية للصناعة، فوجئنا أخيرا بتدابير اضافية جديدة علقت العمل بكل التسهيلات ووقف التحويلات مما يضع الصناعيين على شفير الانهيار لاسباب لا علاقة لهم بها"، وحذر من "انعكاس هذا الانهيار اولا على ​المصارف​ وكذلك على باقي القطاعات".

واكدت جمعية الصناعيين ان "سلامة تفهم المواضيع المطروحة ودقتها وخطورتها، ووعد بحلها مع المصارف في أسرع وقت، وانه تم التشديد على الاخذ في الاعتبار الاوضاع العامة التي تسود البلاد وتجميد عمليات التصنيف للمؤسسات الصناعية سواء أكانت متعسرة او على ابواب التعسر الى حين عودة الامور الى طبيعتها واعادة العمل بالتعميم الرقم 135".

كما التقى الجميل مع وفد من الجمعية رئيس لجنة الرقابة على المصارف ​سمير حمود​ للغرض نفسه. وتم عرض الصعوبات بتفاصيلها والتي يواجهها القطاع الصناعي مع المصارف، لجهة وقف العمل بالتسهيلات، وكذلك من اجل توفير المواد الاولية، سواء من طريق الاعتمادات المستندية او التحويلات الخارجية، والحلول الآنية والفورية لهذه المشكلات". واتفق مع حمود على "توفير حاجات القطاع الصناعي ضمن اولويات يضعها مصرف لبنان في هذا الظرف الاستثنائي من اجل صمود ​الاقتصاد​ الوطني عموما وضمان استمرار دوران عجلته وخصوصا ان القطاع الصناعي والمؤسسات الصناعية هي القطاع الوحيد القادر على توفير العملات الصعبة المطلوبة للاقتصاد من خلال صادراته التي تجاوزت 3 مليارات ​دولار​ وفق الاحصاءات لهذا العام، ويستطيع ايضا خفض فاتورة الاستيراد، ناهيك بتوفير ديمومة العمل لزهاء 160 الف عامل في هذا القطاع عدا تداعياته على القطاعات الاخرى".