أكد وزير المهجرين في حكومة تصريف الاعمال ​غسان عطالله​ أن "رئيس حكومة تصريف الظأعمال ​سعد الحريري​ لا زال لم يحسم خياراته بعد ورئيس الجمهورية ​ميشال عون​ بإنتظاره ليصبح جاهزا لاتخاذ القرار ومن ثم نتوجه للاستشارات النيابية الملزمة لتشكيل ​الحكومة​".
وفي حديث تلفزيوني له، أوضح عطالله أن "​حزب الله​ لديه هواجس ونعرف تجربته من بعد العام 2005، وهو يجد ان الافضل له ان يمثل بالحكومة وأن يكون على طاولة ​مجلس الوزراء​، وهذا رأيه وهو يعرف مدى الحاجة لوجوده بالحكومة بالظروف الراهنة".
ولفت الى "أننا نحن بأزمة وبوضع إقتصادي صعب وبإنهيار مالي، وحضور القوى السياسية في الحكومة يسهل عمل الوزراء، وهذه القوى جميعها اصبحت تعرف أن كل الأنظار تنظر اليها وستنظر نحو الامام، وعندما يكون قطب سياسي موجود عالطاولة يسهل عمل الوزارات".
وأشار عطالله الى أنه "إذا أحضرنا شخص من خارج الطبقة السياسية ناجح بعمله يحتاج لفترة لإدارة وزارته، ولا وقت كاف للتمكن من الغوص في إدارة شؤون الوزارة"، معتبراً أن "الخلط بين سياسيين وتكنوقراط يعطي دفع أكثر للحكومة".
ولفت الى "اننا ولا مرة كنا مخلين بأي اتفاق فنحن صادقون بالتسويات والاتفاقات، وبالظرف السعودي نعرف من تخلى سريعا عن التسوية وذهب، ونعرف من الذي كان يعرقل المشاريع التي تعطي انطباع ثقة"، موضحاً "اننا كنا نسهل الأمور من منطلق التضامن الحكومي والوضع بالبلد وننقذ البلد بقدر ما نستطيع".
وأكد عطالله "اننا رأينا بالشارع بكل المناطق الناس يقولون أن لا مشكلة طائفية بيننا ونحن نحب بعضنا ونريد دولة مدنية والتقينا بالحراك، ما يعني ان الهاجس لم يعد موجودا".