أعلنت الهيئة الادارية في ​اللقاء الارثوذكسي​ أنه "تمنى اللقاء ان تحمل سنة 2020 ميلادي الخير والأمان ل​لبنان​يين عامة رغم الظروف الصعبة التي يمر بها وطننا لبنان"، مشيرةً الى أنه "يذكر اللقاء الارثوذكسي بما جاء على لسان أمينه العام النائب السابق ​مروان أبو فاضل​ في اليوم الثقافي السنوي السابع في ​ضهور الشوير​ في 28 ايلول 2019 حيث أكد أنه "من صميم هذا ​الشعب اللبناني​ الذي بات يعيش قلقًا كبيرًا حول مصيره ومستقبله وبالتحديد مستقبل اجيالنا الصاعدة، فعلى من يحكموننا أن يعوا أننا نحن وهم، واولادنا واولادهم أمام الفرصة الأخيرة للاستنهاض بالوطن والسير قدماً بالإصلاحات السياسية والإقتصادية. نحن لم نحكم فلا مسؤؤلية مباشرة ملقاة على عاتقنا من جرّاء تردّي هذا الوضع. لكننا سنحكم عليهم لان هنالك ظاهرة غريبة في هذا البلد حيث يشتكي الحاكم أكثر من الشعب نفسه: يا له من انفصام في ديمقراطية بعيدة كل البعد عن العلم السياسي الذي يحدد آلية الديمقراطيات في ​العالم​ وعملها".

وأوضحت الهيئة في بيان لها عقب اجتماعها الأول لهذا العام أنه "انسجاما مع موقفنا وعملنا فاننا نتلاقى مع كل المطالب الشعبية المحقة، لكن في الوقت نفسه نتحفظ على الأساليب الذي يلجأ اليها البعض من ​قطع الطرق​ والتهجم على ​الجيش​ و​القوى الامنية​ والتعرض للكرامات الشخصية تحت شعار "كلهم يعني كلهم"، ونتوقف بشكل خاص عند ما حصل منذ يومين مع نائب رئيس ​المجلس النيابي​ ​ايلي الفرزلي​، رئيس مجلس الأمناء في ​اللقاء الأرثوذكسي​، ونؤكن ان الموقف السياسي شيء والديمقراطية تحتم ​النقاش​ في هذا المضمار، ولكن التعرض لشخص لم تلوث يديه ب​المال​ العام بهذه الطريقة اللا أخلاقية شيء آخر يريد منه البعض اثارة المشاكل لاهداف باتت مكشوفة ومعروفة نرفضها رفضا قاطعا".
وأشارت الى أنه "يثمن اللقاء الأرثوذكسي زيارة رئيس ​روسيا​ الاتحادية ​فلاديمير بوتين​ للكاتدرائية المريمية في رحاب بطريركية انطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس في دمشق في السابع من كانون الثاني 2020 بمناسبة ​عيد الميلاد​ لدى الروس الذين يتبعون التقويم القديم حيث استقبله ابينا البطريرك ​يوحنا العاشر​. ويعتبر اللقاء الأرثوذكسي ان هذه الزيارة تأتي ضمن ترسيخ العلاقات بين كافة ​الطوائف​ في مشرقنا خصوصا أنها أتت بعد زيارة ​الجامع الأموي الكبير​"، لافتةً الى أنه "جاءت هذه الزيارة بعد اغتيال قائد ​فيلق القدس​ في ​الحرس الثوري الإيراني​ ​قاسم سليماني​ والتداعيات الخطيرة التي نتجت عن هذا الاغتيال والذي كاد ان يدخل المنطقة برمتها في حرب مدمرة اضافة الى ما تبعه من مواقف من القادة في ​اميركا​ و​اوروبا​ و​الشرق الاوسط​، ويستبشر اللقاء الارثوذكسي خيرا بما يمكن ان يقوم به بوتين والدبلوماسية الروسية لوقف الحرب والتدهور، علما أن روسيا الاتحادية تتمتع بعلاقات ودية وراسخة مع مروحة واسعة من الدول الممتدة من ​المحيط الهندي​ و​الخليج​ الى الحوض الشرقي من البحر الأبيض المتوسط وتحظى بثقة غالبية القوى الاقليمية واحترامها".