رأى عضو تكتل "​الجمهورية القوية​" النائب ​فادي سعد​ في كلمة له خلال جلسة مناقشة ​البيان الوزاري​ ومنح ​الحكومة​ الثقة انه "نواجه اليوم أخطر المراحل في تاريخ ​لبنان​ و​الدولة​ على وشك ان تصبح دولة فاشلة، ونقف أما بيان وزاري وكأن الامور تسير بشكل طبيعي"، معتبرا ان "الوضع الحالي يتطلب بياناً وزارياً يغوص في عمق المشكلة ويطرح حلولاً وخطوات والبيان الوزاري لم يتطرق الى ​قطاع الاتصالات​ وهو احد ابرز القطاعات تأثيراً على التحول الاقتصادي والمالي في البلاد".

ولفت إلى انه "تقدر عائدات الاتصالات في لبنان بنحو 2 مليار ​دولار​ ووصلت التقديرات المقدرة الى خزينة الدولة الى 1،1 مليار دولار، والدولة تعتمد على عائدات قطاع الاتصالات مما جعل منه أشبه بنفط لبنان، ويمكن لهذا القطاع ان يؤمن للدولة مدخولا كبيرا خال سنة واحدة أو سنتين إذا نفذت القوانين التذ أقرت عام 2002".


وأضاف "يمكن ان يُدخل هذا القطاع مليارات الدولارات في حال اشراك القكاع الخاصان مقاربة كهذه تسهم في تخفيض الدين العام وتساعد على اجتياز الازمة، ونحن لا زلنا نتلهى بعقود تشغيل من هنا وهناك، ما سيجعل من قطاع الاتصالات أشبه بقطاع الكهرباء اليوم، والغريب ان أي حكومة لم تقدم على أي خطوة جريئة كادخال القطاع الخاص إليه بطريقة مدروسة". وأوضح ان "الأمر ليس بيعا لأملاك الدولة بل تخلصا من بنى تحيتة واستبدالها بمردود فوري للخزينة".

وجدد رفض "صفقة القرن التي كنا أول من اعتبر انها ولدت ميتة لأن التسويات بين الشعوب لا تقارب بمنطق الصفقات وتكون تسويات تاريخية بين فريقين ولا تسويات لا علاقة لها لا بالتاريخ ولا بالجغرافيا وأي كلام عن التوطين ضمن أي صفقة مرفوض رفضاً قاطعاً".

وشدد على انه "لا يمكن ان نمنح الثقة لحكومة تدرج وعوداً كبيرة للمواطنين في بيانها من دون توضيح مصادر التمويل. لا يمكن ان نمنح الثقة لحكومة عادت خطوة الى الوراء في بيانها الوزاري بموضوع الاتصالات وبيانها عادي ونحن بظرف مصيري".