يضعنا يسوع يوميا امام الامتحان السهل بالنسبة اليه والأصعب بالنسبة إلينا، وهو مساعدة ​الانسان​. في المبدأ يبدو الأمر سهلا إذ أن المساعدة ممكنة وتعود ب​الفائدة​ على الجميع، ولكن ​الإنسان​ برضوخه للشرير احيانا يستغل طيبة أخيه ويعمد إلى الاحتيال من أجل المكاسب السهلة.

ويسأل كل واحد منا نفسه عن المعيار الواجب اتباعه لارضاء الله وعدم الوقوع في شرك المحتال، ويأتي الجواب بوحوب اختيار ما يمليه علينا ضميرنا والحكمة التي منحنا اياها الله، بحيث يمكن توفير الحاجة التي نراها مناسبة للمعوز وقد لا تكون ​المال​ بطبيعة الحال.
وايا تكن طريقة المساعدة، فهي ستكون نافعة حتما طالما انها نابعة من المحبّة، والا سنلقى مصير الغني الذي أغلق عينيه عن لعازر الفقير.