اعتبرت الكتلة الوطنية أن "الاعتداء على مخيّم ​بحنين​ في ​المنية​ للاّجئين السوريّين وتشريد العائلات مرفوض ومدان بالمعايير الإنسانية والأخلاقية كافة"، لافتة إلى أن "القضاء والأجهزة الأمنيّة مطالبة بتوقيف كلّ المرتكبين، فتكرار الاعتداءات هو نتيجة مباشرة لعجز السلطة عن حماية اللاجئين السوريّين والمواطنين ولغياب المحاسبة ولتقصيرها في معالجة موضوع ​اللجوء السوري​ بما يؤمّن حداً أدنى من الكرامة الإنسانية للجميع".

وأكدت أن "هذه السلطة الفاشلة قد اقتصر دورها خلال السنوات الماضية على تغذية العنصرية والاستيلاء على أموال المساعدات الدولية وتغييب أيّ خطة اجتماعية واقتصادية للتخفيف من عبء اللجوء على كاهل المواطنين"، لافتة إلى أن "غياب المحاسبة اليوم كما الخطاب التحريضي لأركان السلطة يثيران علامات استفهام حول ما يشكّل محاولة واضحة منها لتحويل اللاجئ السوري إلى "كبش محرقة" للتنصّل من مسؤوليّتها في الانهيار الحاصل".

ورأت أن "هذا الحادث الأخير دليل إضافي على سقوط هذه المنظومة الطائفيّة وعلى أنّ مدخل الحل، بما فيه لأزمة اللجوء السوري، هو الدولة السيّدة المدنيّة التي تحمي الجميع على اختلاف انتماءاتهم العرقية والقومية والدينية والفكرية".