اشارت الهيئة التأسيسة لنقابة عاملي ​المستشفيات​ الحكومية في ​لبنان​ في بيان، الى انه "في خضم المعركة الضروس التي تشن منذ سنة تقريبا على فيروس يكاد يقتل حوالي 1500 ضحية شهريا في الاونة الاخيرة وبظل عدد ​اصابات​ كبير جدا يوميا، ما زال ​القطاع الصحي​ في لبنان يقاوم ويضحي بصحة موظفيه ووصل الامر الى استشهاد العديد من الاطباء والممرضين والعاملين في ​المستشفيات الحكومية​ والخاصة".

ولفت البيان الى انه "منذ بداية ​الأزمة​ الى الان والعاملون في المستشفيات الحكومية هم من حمل القضية لمحاربة ​فيروس كورونا​ لحماية كل المواطنين في هذا البلد رغم الصعوبات المالية والاقتصادية السيئة التي تمر بها المستشفيات الحكومية والعاملين فيها، وكانت النتيجة تعاطف كبير من السياسيين و​المجتمع المدني​ وكل الناس ولكن كل هذا لا يكفي لنعيش بكرامة فأكثرية العاملون في المستشفيات لا يقبضون رواتبهم لأشهر، عدا عن المستحقات المدرسية والمفعول الرجعي والانكى ان هناك اكثر من 6 مستشفيات حكومية لم تتطبق ​سلسلة الرتب والرواتب​ الى الان رغم كل المطالبات والمناشدات.
ولفت البيان الى انه انطلاقا لما تقدم فأن ​وزارة الصحة​ قدمت المساعدات للمستشفيات الحكومية وسعت لدى اكثر من جهة لتجهيز الاقسام الخاصة بمرضى ​الكورونا​، وهذا الموضوع ادى الى استقبال مرضى الكورونا بأكثرية المستشفيات الحكومية في كل المحافظات لذا نمني النفس كعاملين في المستشفيات الحكومية بأن يتتدخل معالي ​وزير الصحة​ في ​حكومة​ تصريف الاعمال الدكتور ​حمد حسن​ لحل المشكلات التي نعاني منها ونطالب الجميع ​لجنة الصحة النيابية​ وكل النواب والقوى السياسية في هذه ​الدولة​ الاسراع في دراسة واقرار القانون المقدم الى ​المجلس النيابي​ من قبل سعادة النائب الدكتور ​بلال عبدالله​ وهو الغاء القانون 544 واعادتنا الى كنف الادارة العامة لانصافنا. كما نطالب معالي وزير الصحة التتدخل شخصيا لدى ادارات المستشفيات التي لم تتطبق سلسلة الرتب والرواتب الى الان دون تأخير احقاقا للحق وتطبيقيا للقوانين المرعية الاجراء.
ودعا البيان الى صرف مساهمات مالية عاجلة وخاصة للرواتب المتأخرة والمستحقات المالية الاخرى من منح مدرسية ومفعول رجعي، والتعامل بالمساواة بين الادارات وكل من المؤسسات العامة والمستشفيات الحكومية في حال اقرار اي سلفة على رواتب ​القطاع العام​.
وختم البيان "بلغى السيل الزبى والوضع السيئ لا يحتمل ونعتبر هذا البيان صرخة اخيرة لأنصاف ​الجيش​ الأبيض ونأكد على بقاء إجتماعاتنا مفتوحة للاتفاق على التحركات في الأيام المقبلة اذ لم نلقى أذان صاغية".