رأى رئيس ​حزب الرامغافار​ في ​لبنان​ ​سيفاك اكوبيان​ أن "المفاوضات التي طال أمدها حول تشكيل ​الحكومة اللبنانية​ وصلت إلى وضع عبثي يستحيل معه السكوت. خاصة عندما يتكرر اسم الطائفة ​الأرمن​ية ، الذي استحوذ عليه ​الطاشناق​ على الساحة السياسية اللبنانية ، في وسائل الإعلام وغيرها من المنصات"، مستغربا تكرار أسماء احزاب من أجل تشكيل ​حكومة تكنوقراط​، "علاوة على ذلك، بالنسبة لنا ، بصفتنا أحد العناصر المكونة للطائفة الأرمنية اللبنانية، من غير المقبول أن يعتبر جانب الأرمني كطرف مكمل أو أن يُنظر إليه على أنه "جندي سري أو لاعب إحتياط". لذلك الجدل حول موضوع وزير الطاشناق بأن يكون من ضمن حصة ​رئيس الجمهورية​ أو خارج هذه الحصة بدأ يجرحنا".


وأضاف "من حيث المبدأ ، إذا يتم تشكيل حكومة تكنوقراط ، فلا ينبغي أن يكون الوزير الأرمني عضوًا في حزب أو شخصًا يرشحه حزب معين. لذلك ، فإن تكرار اسم حزب أرمني هنا فيها الكثير من التناقض.
وإذا كان ينبغي ، حسب ​القاعدة​ المعتمدة، تقسيم أعضاء الحكومة نسبيًا بين ​الطوائف​ المكونة للبنان، فعندئذ يجب ذكر كلمة " الطائفة الأرمنية" وليس فئةً منها".

واعتبر ان "الحل يتم إعطاء اسم ممثل الطائفة الأرمنية في الحكومة اللبنانية بموافقة الأحزاب الأرمنية الثلاثة ورؤساء المذاهب الذين يمثلون معًا إرادة وتمثيل اللبنانيين الأرمن. وبخلاف ذلك ، سيكون هناك وزير للطاشناق في ما يسمى بالحكومة غير الحزبية، وسيستمر حساب والجدل ما إذا كان هو محسوب ضمن حصة رئيس الجمهورية أم لا ، وهو ما قد يكون سببًا خفيًا للتأخير في ​تشكيل الحكومة​ ، في انتظار تغيرات إقليمية ودولية".