تستعد مغارة "تشال" التي تعدّ ثاني أطول مغارة في العالم، لفتح أبوابها أمام الزوّار خلال الأيام القليلة المقبلة، لا سيما وأنها تتميّز بجمال طبيعي جعلها تلقّب بالجنة المخفية.

المغارة الكائنة في قضاء دوزكوي في ولاية طرابزون، شمال ​تركيا​، تقع على ارتفاع ألف و50 مترا فوق مستوى سطح البحر، وتضم نوازلا وصواعدا صخرية، فضلا عن جدول مائي وشلالات وبحيرات.
عند مدخل المغارة، يوجد جدول مائي، ثم ينفصل الطريق بداخلها بعد مئتي متر إلى فرعين، أيسر بطول 150 متر، وأيمن بطول 400 متر.
وتتميز المغارة التي افتتحت للزيارة عام 2003، بنظام تهوية طبيعي تشكل عبر الزمن نتيجة التشققات في جدرانها، في حين يختلف ارتفاع مياه الجدول حسب فصول السنة، إذ يصل إلى 1.5 متر عند هطل الأمطار، وينخفض إلى 25 سم في الصيف. وإلى جانب الجمال الطبيعي الذي تذخر به المغارة، تساهم القلعة التاريخية في جذب كثير من السياح، حيث تضم مقهى ومطعم يُقدم لزواره أشهى المأكولات التقليدية المشهورة بمنطقة البحر الأسود.
وتتمتع مغارة تشال بمقومات سياحية فريدة، جعلتها قبلة لآلاف من السياح الأجانب والزوار المحليين الباحثين عن أجواء طبيعية مفعمة بالخيال.
وعقب انتقال تركيا إلى مرحلة العودة التدريجية إلى ​الحياة​ الطبيعية، في إطار مكافحة وباء ​كورونا​، تستعد «الجنة المخفية» هذه الأيام لاستقبال زوارها المحليين والأجانب.
وقال مراد زورلو أوغلو، رئيس بلدية طرابزون الكبرى، إن مغارة "تشال" من أبرز الوجهات السياحية المفضّلة في منطقة البحر الأسود.
وأضاف أنهم اتخذوا في مغارة تشال، كافة التدابير اللازمة لوقاية الزوار من فيروس كورونا، مؤكدًا أن المغارة إرث طبيعي هام ليس لتركيا فحسب، بل للعالم أجمع.