أشار ​أصحاب المولدات​ في النطاق البلدي لمدينة حلبا، في بيان موجّه إلى كلّ من محافظ عكار ​عماد اللبكي​ وأهالي حلبا، إلى "أنّنا آلينا على أنفسنا الصمت والعضّ على الجراح، علّنا نقوم بأقلّ الواجب في هذه المحنة الّتي نمرّ فيها والّتي منها صرنا نتحسّر على أيّام الفوضى"، مبيّنين أنّ "رغم ذلك ما زلنا نؤمّن ​الكهرباء​ لبلدتنا وباللحم الحي، ونعرف مسبقًا أنّ بعضكم سيقول إنّنا نعمل لمصلحتنا الماديّة، لكن من يدرك حجم الكارثة، يعرف أنّنا سنقاتل حتّى الرمق الأخير لتأمين عصب الدورة الحياتيّة في هذه الأيّام، رغم أنّنا نستجدي ونشحد ليتر ​المازوت​ لتبقى بيوتكم مضاءة".

وشدّدوا على أنّ "أمام هذه الكارثة وهذا الوضع الّذي لم نشهد له مثيلًا، نناشد المعنيّين من الخيّرين الغيّورين على مصلحة وديمومته العمل في بلدتنا الحبيبة مركز محافظة عكار - حلبا ، مؤازرتنا لدى المعنيّين من المحافظ إلى البلديّة إلى أصحاب ​محطات المحروقات​ ضمن نطاق حلبا للعمل على:
1- تأمين كميّات من المازوت لصالح المولدات.
2- تسليمها لأصحاب المولّدات بالسعر الرسمي.
3- عدم التلاعب بعدادات المازوت قبل التسليم.
4- توزيع المولّدات على المحطّات ليتمّ تأمين المازوت بشكل عادل.
5- إستيفاء المحطات بدل نقل وتخزين منطقي وموحّد لا يتعدّى الألف ليرة لكلّ تنكة مازوت.
6- تشكيل لجنة مصغّرة لتحديد حاجة كلّ مولّد اليومية كافية لمدّة 24 ساعة، وعلى أساسها تسلّم حصّة المولّد".

ولفت أصحاب المولّدات إلى "أنّنا نعلمكم وبكلّ محبّة واحترام، أنّه إذا لم يؤخذ بأيدي أصحاب المولدات، فالعتمة قادمة قريبًا جدًّا لا محالة".