ذكرت ثلاثة مصادر دبلوماسية إن المبعوث الأميركي الخاص بالملف الإيراني سيجتمع مع دبلوماسيين بريطانيين وفرنسيين وألمان في باريس يوم الجمعة لمناقشة الجهود المتعثرة لحمل إيران على معاودة الامتثال للاتفاق النووي المبرم عام 2015.

واوضحت إيران مراراً على مدى أسابيع إنها ستعود إلى المحادثات قريباً، لكنها لم تعلن بعد موعداً لاستئناف المحادثات في فيينا بشأن إحياء الاتفاق الذي فرضت بموجبه قيوداً على برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية التي تفرضها عليها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.
وكان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب قد انسحب من الاتفاق عام 2018 وأعاد فرض عقوبات أميركية صارمة على طهران. وبعدها بعام تقريباً، بدأت إيران انتهاك بعض قيود الاتفاق على تخصيب اليورانيوم.
ويمكن أن يمهد تخصيب اليورانيوم الطريق للحصول على المواد الانشطارية اللازمة لصنع قنبلة ذرية، وهو طموح تنفي إيران السعي إليه.
وقالت المصادر الدبلوماسية، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، إن المبعوث الأميركي روب مالي سيجتمع مع المديرين السياسيين لوزارات الخارجية في بريطانيا وفرنسا وألمانيا، في باريس يوم الجمعة.
وذكر أحد المصادر إنه يأمل أن يوفر الاجتماع بعض الوضوح بشأن الطريقة التي قد تتصرف بها القوى العالمية في الأسابيع المقبلة إذا واصلت إيران "كسب الوقت" وتأخير العودة إلى فيينا. وقال مسؤولون أميركيون إن الوقت ينفد لإحياء الاتفاق.