أكّد رئيس المكتب السياسي في "​الحزب السوري القومي الاجتماعي​"، ​حسان صقر​، "أنّنامع أفضل العلاقات بين ​لبنان​ و​السعودية​، ولكن ضمن التمايز والاعتراف بالاختلافات، فاللبناني يعشق الحريّة وخصوصًا الحريّة السياسيّة، في حين أنّ السعوديّة لا حريّة سياسيّة فيها".

وأوضح، في حديث تلفزيوني، أنّ "العلاقة بين لبنان والسعوديّة يحدّدها موقف لبنان الرسمي، لا موقف وزير أو شخص قبل أن يتمّ توزيره"، مشدّدًا على "أنّنيلست مع كلّ أنواع تدخّل رجال الدين في السّياسة، ونحن مع فصل الدّين عن الدّولة". وذكر أنّ "لرئيس الحكومة ​نجيب ميقاتي​ حساباته، وهو أتى نتيجة تقاطع أميركي- أوروبي من دون رضا سعودي".

وركّز صقر على أنّ "تغيير البنيان السياسي في لبنان يحدّده اللّبنانيّون"، مشيرًا إلى أنّ "وزير الإعلام ​جورج قرداحي​ تحدّث قبل أن يصبح وزيرًا ولم يقل كلامًا غريبًا، بل سبقه عليه رؤساء ومسؤولن دوليّون، واستقالة القرداحي قد لا تكون الحلّ، ولا يمكن إملاء شيء على أحد في هذا الزمن". ولفت إلى أنّ "من الواضح أنّ هناك موقفًا سعوديًّا اليوم بعدم تطوير العلاقة مع لبنان، سببه أنّ الاستثمار السّياسي في لبنان أثبت عدم جدواه،وعدم معالجة الأمور ستجعل الأحداث تتكرّر كلّما صرّحت شخصيّة لبنانيّة".

وشدّد على "أنّنا معنيّون كشعب بإنتاج دولة حقيقيّة واقتصاد حقيقي، لا أن نبقى شحّاذين"، موضحًا أنّ "لبنان كدولة لم يصعّد ضدّ السعوديّة، بل السعوديّة هي الّتي تصعّد، ونحنمستعدّون للغة الحوار مع أيّ دولة تتعاطى معنا ضمن أطر سيادتنا". وأكّد أنّ "اللبنانيّين في ​الخليج​ هم جزء من النسيج الخليجي، ولا يجوز كلّما حصلت أزمة أن نهدّد بطردهم".