أكّد عضو "اللقاء الديمقراطي" النّائب ​هادي أبو الحسن​، في إطار كلامه عن "حركة مريبة" متّصلة ب​الانتخابات النيابية​ المقبلة، "العمل على التصدّي لأيّ محاولات لتأجيل الانتخابات في ​مجلس النواب​".

ولفت، في تصريح إلى صحيفة "الشرق الأوسط"، إلى أنّ "في الأساس، "​التيار الوطني الحر​" بذل كلّ جهوده للتصدّي لقانون ​اقتراع المغتربين​، مبديًا رغبته في إجرائها وفق الدّائرة 16، ومن ثمّ أَعلن امتعاضه من قرار ​المجلس الدستوري​ ردًّا على الطّعن الّذي تقدّم به نوّابه، وأعلنوا صراحةً أنّهم لن يسكتوا على ما حصل". وشدّد على أنّه "إذا حاولوا تقديم اقتراح قانون للسّير بالدّائرة 16 المخصّصة للمغتربين وأمّنوا تصويت الأكثريّة النيابيّة له، علمًا بأنّنا سنتصدّى لهم، فهذا يعني الإطاحة بالمهل الدستوريّة وتطيير الانتخابات النيابية".

وسأل أبو الحسن: "لماذا طرَح رئيس الجمهوريّة مشاريع أو اقتراحات قوانين ملحّة تتعلّق بالانتخابات النيابية؟"، لافتًا إلى أنّ "هذه الخطوة تعني أنّهم يستبطنون شيئًا ما".

وكان قد وقّع وزير الداخليّة والبلديّات بسام مولوي، بنهاية العام 2021، مرسوم دعوة الهيئات النّاخبة لتنتخاب أعضاء مجلس النواب، وفقًا للمواعيد الآتية:
- اقتراع اللّبنانيّين المقيمين على الأراضي اللّبنانيّة، يوم الأحد الواقع فيه 15-5-2022.
- اقتراع الموظّفين الّذين سيشاركون بالعمليّة الانتخابيّة، يوم الخميس الواقع فيه 12-5-2022.
- اقتراع اللّبنانيّين غير المقيمين على الأراضي اللّبنانيّة، يومَي الجمعة الواقع فيه 6-5-2022 أو الأحد الواقع فيه 8-5-2022، وذلك بحسب مصادفة يوم العطلة الرسميّة في الدول الجاري فيها الإقتراع.