اعتدى عناصر الشرطة الإسرائيلية، بالضرب على عدد من المصلين الفلسطينيين في باحات المسجد الأقصى، وحاولوا اعتقال عدد منهم.

جاء هذا عقب اقتحام عشرات المستوطنين الإسرائيليين لباحات المسجد.
وأفاد شهود العيان أن قوة كبيرة من الشرطة، لاحقت عشرات المصلين إلى المُصلى القبلي المسقوف، مع إطلاق الرصاص المطاطي.
وانتشر العشرات من عناصر الشرطة الإسرائيلية، خارج المُصلى القبلي، لمنع المصلين من الخروج منه.
وبالتزامن، فقط هتف عشرات المصلين المتواجدين خارج المصلى القبلي: “الله اكبر”.

ولاحقا، قال شهود العيان إن عناصر الشرطة الإسرائيلية أجبروا عشرات المصلين على الخروج بشكل كامل من المسجد.
واحتج المصلون في المصلى القبلي، الذي أغلقت الشرطة الإسرائيلية أبوابه بالسلاسل، بالضرب على الأبواب الخشبية.
وقبيل السماح للمستوطنين باقتحام المسجد، انتشر العشرات من أفراد الشرطة الإسرائيلية في منطقتي باب المغاربة وباب السلسلة، في الجدار الغربي للمسجد.
ولوحظ أن اقتحامات المستوطنين كانت بمسار مختصر عن المعتاد، ولفترة زمنية أقصر.

ومع بدء الاقتحام، أدى مئات الفلسطينيين صلاة الضحى في باحات المسجد، قُبالة المسجد القبلي، وتخللها دعوات وابتهالات دينية.
وعرقلت الشرطة الإسرائيلية دخول عشرات الشبان الفلسطينيين إلى المسجد.
وكانت جماعات استيطانية إسرائيلية، قد دعت إلى تنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى، بمناسبة ذكرى تأسيس إسرائيل التي يصادف اليوم.
وأعلنت هذه الجماعات، اعتزامها رفع العلم الإسرائيلي، وترديد النشيد الوطني الإسرائيلي خلال الاقتحامات.

بدورها، دعت فعاليات وطنية ودينية فلسطينية، إلى "شد الرحال إلى المسجد الأقصى".