أكد عضو الإتحاد الوطني لشؤون الإعاقة والمجلس الوطني للخدمة الإجتماعية ومدير مؤسسة الإمام الهادي للاعاقة السمعية والبصرية واضطرابات اللغة والتواصل الشيخ إسماعيل الزين، في حديث لـ"النشرة"، على أن جميع هذه المؤسسات هي وضع كارثي نتيجة الأزمة القائمة في البلاد، وهي تتجه إلى الإقفال القسري في شهر أيلول في حال لم تتم المعالجة.
في هذا السياق، كانت هذه المؤسسات قد نظمت تحركاً أمام مصرف لبنان، يوم أمس، بعد فشل جميع المساعي التي اتخذتها جميع المؤسسات لحل مشكلاتها مع المصارف لقبض المستحقات الخاصة بها، بالإضافة إلى حجز أموال التبرعات التي هي ملك لأطفالها وفتياتها ومسنيها والفئات المستهدفة من المعرضين للخطر، من دون تجاهل أن تدهور الوضع المالي بشكل عام وتراجع قيمة العملة الوطنية شكل عائقاً أمام دفع رواتب العاملين فيها، بالإضافة لعدم قدرتها على دفع المتطلبات التشغيلية من كهرباء وصيانة وعلاجات متخصصة.
حول هذا الموضوع، أشار الشيخ الزين إلى أن الحديث هو عن نحو 75 ألف مستفيد و25 ألف عامل، مشدداً على أن المطلوب هو السرعة في إيجاد الحلول لمنع الوصول إلى الكارثة، لافتاً إلى أن الرهان هو على التحرك الذي من الممكن القيام به بالتعاون مع بعض الوزراء في حكومة تصريف الأعمال الحالية، بالإضافة إلى التنسيق مع رؤساء الجمهورية ميشال عون والمجلس النيابي نبيه بري والحكومة نجيب ميقاتي، كي يذهب مصرف لبنان إلى إجبار المصارف على دفع التحويلات التي تقوم بها الدولة، بالإضافة إلى دفع رواتب الموظفين، ومعالجة مشكلة الزيادة المنصوص عنها في موازنة العام 2022، أي إيجاد فتوى تسمح بدفعها.























































