استقبل الرئيس السوري ​بشار الأسد​ وفداً مشتركاً من ​روسيا​ الاتحادية و​جمهورية دونيتسك الشعبية​ برئاسة النائب ديمتري سابلين رئيس الجانب الروسي في لجنة الصداقة البرلمانية السورية-الروسية ووزيرة خارجية دونيتسك ناتاليا نيكونوروفا.

وأطلع الوفد الأسد على الأوضاع في إقليم ​دونباس​ وآخر تطورات العملية العسكرية الروسية الخاصة للدفاع عن المدنيين في تلك المنطقة في وجه الجرائم التي يرتكبها النازيون المتطرفون هناك والجهود المبذولة لإعادة السكان إلى مدنهم بعد استتباب الأوضاع في الكثير من المناطق والبدء بإعادة الإعمار فيها.

وأكد أعضاء الوفد رغبتهم بتوثيق العلاقات مع ​سوريا​ في المجالات كافة ورفع مستواها حيث سلمت وزيرة خارجية دونيتسك الأسد رسالة من الرئيس ​دينيس بوشيلين​ تتعلق بهذا الإطار وقد رحب سيادته بما جاء في رسالة الرئيس بوشيلين وعبر عن استعداد سوريا للبدء بالعمل على رفع العلاقات مع جمهورية دونيتسك إلى المستوى السياسي.

وهنأ الأسد أعضاء الوفد بتحرير القسم الأكبر من إقليم دونباس، مؤكداً أن روسيا وسوريا تخوضان معركة واحدة ضد عدو واحد، ومن يدير الإرهابيين والنازيين الجدد جهة واحدة هي ​الولايات المتحدة​.

واعتبر الأسد أن المعركة الأساسية والأكبر هي ضد سياسات الهيمنة التي يتبعها الغرب والذي يعتقد أنه المركز، ويريد أن يدير العالم وفق مصالحه، لذلك فإن على الدول التي تدافع عن سيادتها أن تبني علاقات قوية فيما بينها بما يعزز مواقفها ويحقق مصالح شعوبها.

وأشار أعضاء الوفد إلى أهمية التعاون الاقتصادي مع سوريا ونسج علاقات ثقافية مع ​الشعب السوري​، وخاصة أن ما يعيشه الشعب في دونباس وما يقاتل من أجله يشبه ما يعيشه الشعب السوري، لأن الدول الغربية تستعمل سلاح العقوبات غير الشرعية والحصار لخنق اقتصادات الدول التي لا تخضع لها.