كشفت الشرطة الإسرائيلية أنها اعتقلت بالخطأ سائحين من سكان الإمارات، إذ اشتبهت بهما كشريكين في جريمة إطلاق نار في وسط مدينة تل أبيب. وقد أطلقت الشرطة سراحهما، فور التأكد من روايتهما بأنهما إماراتيان.

وكانت مدينة تل أبيب شهدت هلعاً شديداً ليل الثلاثاء - الأربعاء، عندما أقدم مجهولون على إطلاق الرصاص باتجاه هدف غير معروف، فاعتقد الموجودون أنها عملية فلسطينية أخرى شبيهة بعمليات نفذت في الشارع المركزي في تل أبيب، وراحوا يتراكضون في كل اتجاه هرباً من النيران، ومعهم المواطنان الإماراتيان. وبسبب سحنتهما العربية، أوقفهما إسرائيليون كانوا موجودين في المنطقة إلى أن حضرت الشرطة، وأخذتهما إلى التحقيق. وبعد ساعة، اعتذرت منهما وأعلنت إخلاء سبيلهما وقالت إن لا علاقة لهما بإطلاق النار. وأعربت الشرطة عن اعتقادها بأن هذا الحادث تم على خلفية جنائية، وفي محاولة لتصفية مجرم معروف للشرطة، كان مرّ في المكان. وأكدت أن أحدا لم يصب في هذه الحادثة.

ولاحقاً، أوضحت الشرطة أن هدف إطلاق النار كان اغتيال مجرم معروف، كان يقف خارج سيارته المرسيدس أثناء إطلاق النار عليه من دون إصابته بجروح. وكان قد سجن قبل سنتين إثر اتهامه بمخالفات بينها استخدام العنف وابتزاز رجل أعمال.
وفتحت الشرطة تحقيقاً في محاولة للعثور على راكبي دراجة نارية أطلقوا النار باتجاه سيارة المرسيدس وفروا من المكان. وقال شاهد عيان: "رأيت دراجة نارية يركبها شخصان، وأطلق أحدهما النار باتجاه السيارة، وأخطأ الهدف، فيما كان صاحب السيارة يوجد خارجها".
وروى مواطنون أن هذا الحادث أعاد إلى ذاكرتهم عملية إطلاق النار في الشارع نفسه قبل أربعة أشهر، ما أدى إلى هروب كثير من رواد المطاعم والمقاهي والمتنزهين في الشارع إلى أماكن للاختباء فيها.