أقامت مديرية ​بئر حسن​ - ​الأوزاعي​ لمنفذية المتن الجنوبي في ​الحزب السوري القومي الإجتماعي​ وقفة عند مستديرة الجندولين ـ السفارة الكوينية، "تحية للشهداء ونصرة للمقاومة في مواجهة العدوان الصهيوني"، في حضور شخصيات وهيئات لبنانية وفلسطينية.


واعتبر وسام القادري في كلمة مديرية بئر حسن - الأوزاعي، أن "مشهد المطبعين أمام عظمة البطولة لا يختلف عن مشهد الصاروخ الذي يطلقه العدو. فبالمقاومة ووقفات العز تصان كرامة الوطن. يا أهلنا في غزة وكل فلسطين، لا تراهنوا على عرب يقفون على أعتاب القرارات الدولية ويلعبون دور الوسيط لوقف القتال. لا تراهنوا على المطبعين. وحدها سواعد الأبطال وقبضات الرجال وحجارة الأطفال تحقق الإنتصار، وهذا العدو الغاصب لا يفهم إلا لغة الحديد بالحديد والنار بالنار. ولا يسلم بحقنا إلا إذا انتزعناه بالمقاومة والجهاد والإستشهاد. هذا العدو يحاول محو تاريخنا وثقافتنا وهويتنا، فلنقاتله بالإرادة والثبات والصاروخ".

واعتبر أمين سره فصائل ​منظمة التحرير الفلسطينية​ وأمين سر حركة "فتح" في شاتيلا كاظم حسن أن "العدو الصهيوني في كل معاركه يستهدف الوجود الفلسطيني الحر، وبالتالي ضرباته على غزة وجنين ونابلس والخليل هي نوع من الإبادة العنصرية التي هي لسان حال أميركا. لكن نحن الفلسطينيين، ومعنا كل أحرار العالم، لا يمكننا أن نواجه ذلك العدو ما لم نكن متحدين لتحقيق هدف واحد: دحر هذا الإحتلال الغاشم، وهذا العدو مستمر في اعتداءاته على كل فلسطين ومؤسساتها، بالأمس واليوم، ولن يتوقف. قد يفعل ذلك لبرهه لكنه يعود بالدسائس وغيرها".

ولفت مسؤول عن العلاقات اللبنانية في حركة "الجهاد الإسلامي" أبو وسام منور، في كلمة تحالف القوى الفلسطينية الى أنه "صحيح أن الكلمة موقف، لكن الموقف الأصح هو الفعل. فما أراده العدو من عدوانه على مخيم جنين ليطاول المجاهد بسام السعدي يؤكد أنه أراد فصل الساحات، لذلك جاء عنوان المعركة الأخيرة "وحدة الساحات" ردا طبيعيا وفاعلا، وقلنا إن ​الضفة الغربية​ تستند إلى جدار قوي اسمه ​قطاع غزة​، وهذا ما أثبتناه خلال معركة "سيف القدس" التي أسست لتاريخ جديد في الصراع مع الإحتلال الذي بدأ يخشى من ردة فعل غزة على أي اعتداء يحصل".

أما كلمة القومي فألقاها ناموس المجلس الأعلى سماح مهدي، موضحا أن "الإحتلال حاول في لحظة أن يشن هذا العدوان بهدف توجيه ضربة إلى المقاومة وفي مقدمها رفقاء السلاح في سرايا القدس - الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي". فكان الجواب من كل فصائل المقاومة "خيطوا بغير هالمسلة". فكل أحزاب المقاومة يد واحدة وصاروخ واحد وعبوة واحدة وبندقية واحدة في مواجهة مطامع الإحتلال، وهو يعاني الأمرين من حالين: الأولى وهي المقاومة الواحدة التي تتصدى له على إمتداد الجغرافيا الفلسطينية. والثانية عقيدته التي تنبئه بقرب زوال كيانه الغاصب. إذ إنه يؤمن بألا دولة يهودية استمرت على امتداد التاريخ لأكثر من 80 عاما. وهو يرى ما يحصل الآن يحمل إليه تأكيد قرب تحقق ذلك الشؤم عليه، ونحن نبشره بأن ذلك الزوال سيكون على أيدي المقاومين الأبطال الذي لا يخشون الموت، بل هم يسعون إليه بالآلاف لأنهم يؤمنون بأنه طريق الحياة الحرة الكريمة لأبناء شعبهم وأمتهم".

وتابع: "إن كان العدو حرص في المعركة الأخيرة على استهداف القادة الجعبري ومنصور والزاملي والمدلل وعبيد، فعليه أن يعلم أنه في قواعدنا - نحن أحزاب المقاومة وفصائلها - لا يكتسب المقاوم صفة القائد إلا لأنه هيأ من بعده العديد من القادة الذين سيتسلمون هذه الرايات، وسيتابعون مسيرة الجهاد حتى يرتفع لواؤنا فوق كل قدسنا وفوق كل مدينة وقرية ودسكرة وبيارة في فلسطين".