أعرب "المؤتمر المسيحي الدائم"، عن أسفه واستنكارع "لما تخلل التظاهرات في لبنان ضد المجازر الإسرائيلية في غزة من أعمال شغب واعتداءات على أملاك اللبنانيين العامة والخاصة، والاعتداءات ضد الجيش اللبناني والقوى الأمنية في ما سمّي يوم الغضب".

ولفت المؤتمر، الى أن "التعبير عن الرأي المحقّ والمستنكر للجرائم الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني تحوّل إلى هجمات طالت لبنانيين في ممتلكاتهم وأرزاقهم وجنى عمرهم، وكأنهم هم المسؤولون عمّا حصل في غزّة أو كأنّ أهمّ المخططين الإسرائيليين للمجازر يختبئون في بيوت اللبنانيين وجامعاتهم ومحالهم التجارية التي هاجمها المتظاهرون وأمعنوا فيها تخريبًا وتحطيمًا وحرقًا".

وشدد على أننا "نعيش لحظات مصيرية، وأبواق الحروب تقرع، استدركوا الأمور ولا تسمحوا بتكرار ما حصل، لأن هذه السلوكيات القاتلة ستنقلب على أصحابها، والخوف كلّ الخوف إذا ما تكرّرت، من أن يصبح لا سمح الله في كلّ بيت ناقم عليكم، لا بل عدوّ، لكم ولقضاياكم".