ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية تستعد لاحتمال تعرض البلاد لهجمات صاروخية أو عمليات إرهابية خلال انتخابات الكنيست الـ26 المقررة في 27 تشرين الأول، بهدف ضمان تمكن الإسرائيليين من الإدلاء بأصواتهم حتى في ظروف أمنية بالغة الصعوبة، في ظل إعلان حالة "الجبهة الداخلية الخاصة".
وأوضحت الصحيفة أن تأجيل الانتخابات يتطلب تشريعاً يصادق عليه ما لا يقل عن 80 عضواً من أصل 120 في الكنيست، وأن الخيارات قيد الدراسة تشمل تمديد ساعات التصويت لما يصل إلى 24 ساعة إضافية، إما بإبقاء مراكز الاقتراع مفتوحة ليوم إضافي أو بالتصويت طوال الليل، وذلك وفقاً للظروف وبقرار من رئيسة لجنة الانتخابات المركزية بعد التشاور مع رئيس الأركان.
ولفتت الصحيفة إلى أنه بموجب قانون الدفاع المدني، يمكن لرئيسة اللجنة إصدار توجيهات تنظم عمل مراكز الاقتراع بما يتوافق مع تعليمات الجبهة الداخلية، مع الحفاظ على حق الجمهور في التصويت وحسن سير الانتخابات، لكن هذه الصلاحيات لا تشمل ما يتعلق بإطلاق صفارات الإنذار أو التحذيرات المسبقة عند الضرورة الفورية لحماية الأرواح.
وخلصت الصحيفة إلى أن هذه الاستعدادات تأتي في ظل تصاعد التهديدات الأمنية، إذ تتزايد المخاوف من استهداف إيران أو وكلائها لإسرائيل قبل الانتخابات، في وقت تشير فيه تقديرات إلى أن طهران قد تسعى لتنفيذ هجوم انتقامي رداً على الضربات الإسرائيلية والأميركية، ما يجعل يوم الاقتراع عرضة لسيناريوهات طارئة تتطلب استجابة سريعة ومنسقة بين المؤسسة الأمنية ولجنة الانتخابات.