أعلن وزير العدل البلجيكي فنسنت فان كويكنبورن، استقالته من الحكومة، بعد أيّام على هجوم نفّذه متطرّف ​تونس​ي مقيم بشكل غير قانوني في ​بروكسل​، وأدّى إلى مقتل سويديَّين.

وأوضح الوزير خلال مؤتمر صحافي، أنه علِم أنّ تونس طلبت في آب 2022، تسليم منفّذ الهجوم عبد السلام لسود، ولم تعالج النّيابة العامّة في بروكسل الطّلب الّذي تلقّته، مشيرًا إلى أنّ "القاضي المختص لم يستجب لطلب التّسليم هذا، ولم تتمّ معالجة الملف".

وأكّد أنّه "خطأ فردي جسيم وخطأ غير مقبول، تداعياته وخيمة"، لافتًا إلى "أنّه يتحمّل المسؤوليّة بالاستقالة". وشدّد على "أنّني لا أبحث عن أيّ عذر. أعتبر أنّ من واجبي أن أفعل ذلك. هذه المعلومات الجديدة الآتية من النّيابة العامّة تطالني في الصّميم، لأنّني فعلت كلّ ما في وسعي لتحسين نظامنا القضائي".

وقبل بضع ساعات من مباراة لكرة القدم بين منتخبَي ​بلجيكا​ و​السويد​، ضمن التّصفيات المؤهّلة لكأس أوروبا 2024، مساء الإثنين الماضي، قَتل عبد السلام لسود مشجّعَين سويديَّين بالرصاص وأصاب ثالثًا بجروح، قبل أن يفرّ على درّاجة ناريّة. وأعلنت بروكسل الثّلثاء الماضي، مقتل الجاني برصاص الشّرطة، في مقهى في حيّ شيربيك في بروكسل.