أشار الكاتب والمحلل السياسي طوني عيسى، في حديث لـ"النشرة"، الى انه كان من الممكن أن يكون للبنان فرصة، في بداية العامة 2024، تكمن بالدخول في مرحلة جديدة، عنوانها الأساسي التأقلم مع الأزمة من دون حل الملفات الأساسية، أي معالجة لا تزيل الأسباب، لكن مع الأسف هذه النافذة أقفلت بسبب حرب غزة والتداعيات التي نجمت عنها.
ولفت إلى أن ربط لبنان والوضع في الجنوب بالأوضاع في غزة، التي تم تبنيها رسمياً من قبل رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، ألغى أي إحتمال لحصول إنفراجات داخلية.
وأوضح عيسى أن حراك سفراء أعضاء اللجنة الخماسية هو محاولة من قبل الوسطاء للقيام بمقايضة بين الوضع في الجنوب والوضع الداخلي، من خلال تسوية تعتبر مريحة لـ"حزب الله" داخلياً، لكنه لفت إلى أن "حزب الله" لا يزال يرفض هذا الأمر، لأنه يعتبر الرئاسة، على سبيل المثال، لا تعتبر موازية لورقة الجنوب، التي يعتبرها من أهم أوراق القوة لديه.
أما بالنسبة إلى موقف قوى المعارضة، في حال وافق الحزب على هكذا مقايضة، أشار عيسى إلى أن هناك شتتاً على مستوى هذه القوى، حيث من الممكن التحدث عن تعدد في هذا السياق، لافتاً إلى أنه قد يكون مطروحاً على هذه القوى أن يكون، مقابل أن يكون رئيس الجمهورية أقرب إلى "حزب الله"، رئيس الحكومة المقبلة أقرب إليها.
























































