أكد الكاتب والمحلل السياسي طوني عيسى، في حديث لـ"النشرة"، أن الاتفاق الإطاري لا يزال يواجه مأزقاً أساسياً، يكمن في أن الجانب اللبناني الرسمي، رغم اندفاعه لإيجاد طريق للخلاص، لديه مشكلة أساسية تكمن بعدم القدرة على تنفيذ الشق المتعلق بالتزاماته، وهو نزع السلاح.
وفي تعليق على زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى واشنطن، رأى أن الجانب اللبناني مربك، نظراً إلى أن طرح الانسحاب ووقف العمليات العسكرية من الجانب الإسرائيلي سيعني الطلب منه تنفيذ الشق المرتبط به، الأمر الذي لا يستطيع القيام به بسبب موقف "حزب الله"، الذي يرفض التعاون أو الحوار حول هذه النقطة.
بالنسبة إلى عيسى، هذا الواقع يعني الاستمرار في الحالة نفسها التي تستغلها إسرائيل من أجل التوسع والقضم على نحو أكبر، في حين أنه من المستحيل في الوقت الراهن أن يدخل لبنان في مشكلة داخلية تحت عنوان تنفيذ الاتفاق الإطاري، ما يفتح الباب، مع الأسف، أمام إسرائيل لتعمل على حل الموضوع على طريقتها.
ورأى عيسى أنه بات من الواضح أن الملف اللبناني يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالملف الإيراني والصراع بين واشنطن وطهران، حيث الأمل أن تقود أي تسوية بين الجانبين إلى تبدل في موقف "حزب الله"، معتبراً أن عدم حصول ذلك سيعني الذهاب إلى المزيد من التصعيد.























































