أشار مدير إدارة الشؤون القنصلية بوزارة الخارجية الروسية أليكسي كليموف، الى أن "موسكو شددت مرارًا على أن الوضع الحالي في عمل المؤسسات القنصلية لا يسمح بتقديم الخدمات القنصلية للمواطنين، وتسعى إلى الرفع المتبادل للقيود في أقرب وقت ممكن، إلا أن المواعيد النهائية لذلك تعتمد بدرجة كبيرة على الولايات المتحدة".
وقال كليموف، في مقابلة مع وكالة "سبوتنك"، إننا "أشرنا مرارًا للأميركيين إلى أن الوضع الراهن لا يتيح تقديم خدمات قنصلية عالية الجودة لمواطني البلدين، وأن هذا الوضع بحاجة إلى تغيير جذري. موقفنا لم يتغير، فنحن نسعى إلى الرفع المتبادل للقيود على عمل المؤسسات القنصلية في أسرع وقت".
وذكر أن "توقيت التوصل إلى اتفاقات ملموسة فيعتمد إلى حد كبير على الجانب الأميركي".
وأوضح كليموف أن "القنصليات الروسية، ورغم صعوبات نقص الموظفين، لا تزال تواصل عملها في إصدار التأشيرات بشكل كامل، بخلاف الولايات المتحدة التي تكاد تكون قد أوقفت إصدار التأشيرات للمواطنين الروس"، مشيرًا إلى أنه "في نهاية عام 2016 طالبت إدارة الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما بإغلاق القنصليات الروسية العامة في سان فرانسيسكو وسياتل، الأمر الذي دفع موسكو إلى اتخاذ خطوات مماثلة تجاه القنصليات الأمريكية في روسيا".




















































