أفادت وكالة "رويترز"، بأن "إسبانيا تستدعي سفيرها من إسرائيل للتشاور".
وفي وقت سابق من اليوم، اشار رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الى انه "يجب العمل من أجل أن يعم السلام الشرق الأوسط"، لافتا الى ان "كل ما فعلناه حتى الآن لم يفلح في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني".
واعلن "اننا قررنا إغلاق الموانئ الإسبانية أمام البواخر الإسرائيلية التي تحمل أنظمة دفاعية. كما قررنا زيادة الدعم الإنساني للسكان في قطاع غزة"، كاشفا اننا "سنزيد مساهمتنا في تمويل الأونروا بـ10 ملايين يورو (11.7 مليون دولار)".
واضاف "قررنا إغلاق مجالنا الجوي أمام كل الطائرات التي تحمل أسلحة أو ذخائر إلى إسرائيل، سنمنع الناقلات التي تزود الجيش الإسرائيلي بالوقود من الرسو في الموانئ الإسبانية".
وقال "هناك فرق بين أن تدافع عن بلدك وأن تقصف المستشفيات وتقتل الناس بالتجويع"، لافتا الى ان "الحكومة ستقر مشروع قانون لتطبيق حظر فعلي على الأسلحة ضد إسرائيل"، مشددا على أن "ما تفعله إسرائيل ليس الدفاع عن نفسها بل القضاء على شعب أعزل".
من جهته، اتهم وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إسبانيا بمعاداة السامية، بعَيد إعلان رئيس وزرائها بيدرو سانشيز عن تسع إجراءات تهدف إلى وقف "الإبادة الجماعية في غزة".
وفي معرض رده على سانشيز، قال ساعر إن "محاولة إدارة سانشيز الفاسدة لصرف الانتباه عن فضائح فساد جسيمة من خلال حملة مستمرة معادية لإسرائيل ومعادية للسامية أمر واضح للجميع".
وأضاف أنه "سيتم حظر نائبة رئيس وزراء إسبانيا وزيرة العمل يولاندا دياز من دخول إسرائيل، وأن إسرائيل لن تقيم أي اتصال معها".





















































