باركت "حركة المقاومة الإسلاميّة- ​حماس​"، "العمليّة البطوليّة النّوعيّة الّتي نفّذها مقاومان فلسطينيّان عند مفرق مستوطنة راموت شمال ​القدس​ المحتلّة"، مؤكّدةً أنّ "هذه العمليّة ردّ طبيعي على جرائم الاحتلال وحرب الإبادة الّتي يشنّها ضدّ شعبنا، وهي رسالة واضحة بأنّ مخطّطاته في احتلال وتدمير مدينة ​غزة​ وتدنيس المسجد الأقصى، لن تمرّ دون عقاب".

وأشارت في بيان، إلى أنّ "عدوان الاحتلال المتواصل بحق شعبنا الفلسطيني في غزّة والضفّة والقدس، لن يوهن من عزيمة شعبنا ومقاومته"، لافتةً إلى أنّ "هذه العمليّة في قلب مدينة القدس تأتي لتضرب عمقه الأمني، وتؤكّد إصرار شبابنا الثّائر ومقاومتنا الباسلة على المضي في طريق المقاومة والتصدّي للعدوان الصّهيوني الفاشي".

وشدّدت الحركة على أنّ "مشاريع العدو الصّهيوني الإجراميّة، ومحاولاته إخضاع شعبنا الفلسطيني أو كسر إرادة مقاومته لن تفلح، كما لن تتحقّق أوهامه بوأد المقاومة أو تهجير شعبنا عن أرضه ودياره، فكلّها ستتحطّم أمام إرادة وبسالة شعبنا ومقاومته الباسلة وشبابه الحرّ الأبي".

وثمّنت عاليًا "صمود ومقاومة شبابنا في الضفّة المحتلّة"، داعيةً "جماهير شعبنا المرابط، إلى تصعيد الاشتباك مع الاحتلال ومستوطنيه، وتحدّي جيشه المجرم وإجراءاته الأمنيّة والعسكريّة، نصرةً لشعبنا ومقدّساتنا، وتأكيدًا على حقّنا في الحرّيّة والانعتاق من الاحتلال".