توالت الإدانات للهجوم الإسرائيلي على قادة "حماس" في العاصمة القطرية الدوحة يوم الثّلثاء.
في هذا الإطار، أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، عن إدانته بـ"أشد العبارات الهجوم الذي شنته إسرائيل على بنايات سكنية مدنية في العاصمة القطرية الدوحة".
وزارة الخارجيّة العراقيّة
كما عبّرت وزارة الخارجية العراقية عن إدانتها "العدوان الإسرائيلي الذي استهدف قادة حماس في العاصمة القطرية الدوحة، وهو عمل جبان يمثل انتهاكا صارخا لسيادة واراضي قطر".
وزارة الخارجيّة الأردنيّة
ودانت وزارة الخارجية الأردنية "بأشدّ العبارات، القصف الإسرائيلي على العاصمة القطرية الدوحة، باعتباره خرقًا فاضحًا للقانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، واعتداءً سافرًا على سيادة قطر الشقيقة وأمنها".
وأكّدت "رفض الأردن المطلق وإدانته الشديدة لهذا الاعتداء الإسرائيلي المرفوض، الذي يُعدّ انتهاكًا لسيادة دولة عربية، وتصعيدًا استفزازيًّا خطيرًا غير مقبول، يدفع المنطقة نحو مزيد من العنف والصراع ويهدد الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين".
وجدّدت الوزارة التأكيد على "وقوف الأردن وتضامنه الكامل مع قطر الشقيقة واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها، ودعمه لأيّ إجراءات تتخذها لحماية أمنها وسيادتها"، مطالبةً المجتمع الدولي بـ"تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل وقف تصعيدها الخطير في المنطقة واعتداءاتها المتواصلة على دول عربية، والالتزام بقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وقرارات الشرعية الدولية".
وزارة الخارجيّة العمانيّة
من جهتها، أعربت وزارة الخارجية العمانية عن "تضامن سلطنة عُمان مع دولة قطر الشقيقة، قيادةً وحكومةً وشعبًا، وإدانتها واستنكارها البالغين للهجوم الغاشم الذي شنّته اسرائيل على الأراضي القطرية، وجرائم الاغتيالات السياسية والغدر التي تمارسها في انتهاكٍ صارخٍ للقانون الدولي وخرقٍ فاضحٍ لسيادة الدول، وتصعيدٍ خطير يهدد أمن واستقرار المنطقة ويبعدها عن مسار السلام".
وأعلنت أنّ "سلطنة عُمان تؤيد كل ما تتخذه دولة قطر من اجراءات في مواجهة هذا العدوان المستفز، وتدعو المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته الأخلاقية والسياسية وممارسة صلاحياته القانونية في ردع إسرائيل وكبح انتهاكاتها لقواعد الأمن والسلم في المنطقة".
وأبدت وزارة الخارجيّة الكويتيّة استنكار الكويت وإدانتها الشديدين، "للعدوان الغاشم الذي تعرضت له دولة قطر الشقيقة، من قِبَل القوات الاسرائيلية الجائرة"، مشدّدةً على "كون هذا العدوان الإسرائيلي الغاشم يشكل انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية كافة، وتهديداً خطيرٍ لأمن المنطقة واستقرارها، وتقويضاً مُباشراً للأمن والسلم الدوليين".
وجددت "موقف الكويت الداعي لضرورة تحمل مجلس الأمن لمسؤولياته بصون الأمن والسلم الدوليين، واتخاذ خطوات جادة وفعالة من أجل وقف العدوان الإسرائيلي المُمنهج على دول المنطقة"، معربةً عن "دعم دولة الكويت التام لما تتخذه دولة قطر الشقيقة من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها، وصون سلامة المواطنين والمقيمين على أرضها".
وزارة الخارجيّة الجزائريّة
كما ذكرت وزارة الخارجية الجزائرية، أن "الجزائر تدين وتشجب بشدة العدوان الإسرائيلي الغاشم الذي استهدف العاصمة القطرية، ونعرب عن تضامننا التام والمطلق مع دولة قطر الشقيقة في وجه هذا الظرف الاستثنائي".
عبد اللّطيف دريان
بدوره، أكد مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، "تضامن ودعم دار الفتوى لدولة قطر بعد الهجوم الصهيوني على الدوحة، الذي استهدف مكتب حركة حماس"، منددا ومستنكرا "هذا العدوان الخطير الذي يزعزع الأمن والاستقرار في المنطقة".
ورأى أنّ "العدو الصهيوني لا يحترم سيادة الدول، وينتهك القوانين الدولية دون حسيب ولا رقيب، مما يحتم على المجتمع الدولي ومجلس الأمن محاسبة الإجرام الوحشي الذي ارتكبه الكيان الصهيوني في قطر وغزة وسوريا ولبنان".
اشرف ريفي
وأعرب النّائب أشرف ريفي، عن إدانته بأشد العبارات "الغارة الإسرائيلية على الأراضي القطرية"، معتبرًا ما جرى "خرقاً فاضحاً للقوانين الدولية، وتعدياً صارخاً على سيادة دولة شقيقة وصديقة. إستهداف قطر ليس تصعيداً عابراً، بل رسالة خطيرة تهدد الأمن الإقليمي، وتكشف حجم الإستهتار الإسرائيلي تجاه المجتمع الدولي وقراراته".
وشدّد على أنّ "هذه الغارة تمثّل تجاوزاً لكل الخطوط الحمر، ومحاولة لجرّ المنطقة إلى مزيدٍ من الفوضى وعدم الإستقرار. ولا ننسى الجهود الدبلوماسية والوساطات التي تقوم بها قطر منذ سنوات، خدمةً للقضايا العربية وللسلام والأمن الدوليين".
وأضاف ريفي: "كل التضامن مع قيادة دولة قطر وشعبها، وأي اعتداء على قطر هو اعتداء على كل دولة عربية تلتزم بالشرعية الدولية"، داعيًا المجتمع الدولي إلى "تحمّل مسؤولياته لوضع حد للعدوان الإسرائيلي المتكرر، وصون الأمن والسلم الدوليين، والوقوف بجانب قطر التي أثبتت دورها الريادي في نصرة القضايا العربية".
فؤاد السّنيورة
كذلك أعرب رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة، عن استنكاره وإدانته الشديدين "للهجوم الغادر الذي اقترفته إسرائيل عصر البارحة على دولة قطر الشقيقة، مُنتهكة سيادتها ومُستهدفة ضرب جهودها كدولة راعية لمفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، ومصممة على قتل الوفد المفاوض لحركة حماس".
وأكّد أنّ "هذا الهجوم الذي شنّته إسرائيل، هو عمل من أعمال الإرهاب الدولي الفج والخطير الذي تُسقِطُ فيه إسرائيل كل الخطوط الحمراء، وجميع قواعد القانون الدولي، ومسلّمات الشرعية الدولية في احترام سيادة الدول"، مركّزًا على أنّها "تقصد من ذلك إفشال واغتيال فكرة هذه المفاوضات، وإفشال جهود دولة قطر، وتستهدف العبث والإطاحة بأمن الدول العربية الخليجية، وأمن الدول العربية، وحيث يقود هذا المخطط الجهنمي رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الذي ينطلق من مطامعه الشخصية من أجل الاستمرار في موقع السلطة؛ وبالتالي إبعاد سيف المحاسبة عنه".
وأوضح السنيورة أنّ "كل ذلك هو خدمة للمشروع التوسعي الصهيوني من أجل الهيمنة على المنطقة العربية، وإقامة إسرائيل الكبرى على مسار تنفيذ مشروع الشرق الأوسط الجديد، الذي يشمل منطقة الخليج العربي، بحيث تكون إسرائيل هي الشرطي الموكل إليه فرض إملاءاته وتطويع دول المنطقة عبر تغيير الجغرافيا والديموغرافيا. وذلك كلّه في ظلّ دور مريب وموقف مستهجن وغير مقبول للولايات المتحدة الأميركية، يطرح علامات استفهام كبيرة وخطيرة على أكثر من صعيد، ويستدعي مواقف حازمة إزاء مخاطر ما حصل ويحصل".
وشدّد على أنّ "المطلوب الآن موقفاً خليجياً ملتزماً، وموقفاً عربياً جامعاً، وموقفاً دولياً، واضحاً وصارماً يردع إسرائيل، ويضع حدّاً نهائياً لتهورها ولمخططاتها الإرهابية التي لا تعرف حدوداً، ويفرض وقفاً فورياً لحرب الإبادة المدمرة التي تشنّها إسرائيل على غزة والضفة الغربية ولبنان، ويضع الأسس الصحيحة للسير قدماً، ودون أي تأخير، نحو تحقيق السلام الدائم والعادل في المنطقة؛ مستنداً إلى مبادرة بيروت العربية للسلام والقائمة على حلّ الدولتين".
جوزف القصيفي
وكتب نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي، إلى كل من سفير دولة قطر في لبنان سعود عبد الرحمن آل ثاني، ورئيس المركز القطري للصحافة سعد الرميحي، مستنكرا "الاعتداء الاسرائيلي السافر والمدان على دولة قطر، باقسى العبارات".
واعتبر أن "هذا الاعتداء يشكل خرقا واضحا للقانون الدولي، وانتهاكا لسيادة دولة مستقلة عضو في الامم المتحدة وجامعة الدول العربية. وهي لم يسبق لها أن اعتدت على اي دولة، بل كانت ولا تزال تقوم بادوار إيجابية لاحلال الوئام والسلام ووقف المآسي الانسانية، ولا سيما المجازر التي ترتكبها اسرائيل في حق المدنيين في قطاع غزة".
واعرب القصيفي عن "التضامن مع قطر دولة وشعبا والوقوف إلى جانبهما"، محييا "الزميلات والزملاء في هذا البلد الشقيق، ودورهم في نقل الحقيقة".























































