ادعى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو، خلال مشاركته في احتفال نظمته السفارة الأميركية بالقدس بمناسبة يوم الاستقلال الأميركي، أن "العملية في قطر قد تفتح بابًا لإنهاء الحرب في غزة"، في إشارة إلى الهجوم الذي شنته تل أبيب في العاصمة القطرية في محاولة لاستهداف قيادة حركة حماس، وأسفر عن استشهاد 6 أشخاص.
واوضح نتانياهو: "أمس، بعد الهجوم الدموي في غزة والعملية التي استهدفت مواطنينا في محطة الحافلات بالقدس، وقفت هناك، رأيت المجزرة، الدماء، وشاهدت الفظائع عن قرب، بعد هذين الحدثين الدمويين أوعزت إلى أجهزة الأمن بالاستعداد لاغتيال قيادة حماس".
وأضاف نتانياهو: "كبار قتلة حماس استُهدفوا في الدوحة عاصمة قطر، بعد أن سنحت فرصة عملياتية فريدة لإحباطهم. بالتعاون مع وزير الأمن أوعزت بتنفيذ العملية. الشاباك، الجيش، وطيارو سلاح الجو أعدوا ونفذوا هذه المهمة على نحو مثالي ودقيق يثير إعجاب العالم بأسره".
وتابع: "انتهت الأيام التي كان قادة الإرهاب ينعمون فيها بالحصانة في أي مكان. لن أسمح باستمرار هذه الحصانة. على أعدائنا أن يعرفوا أمرًا واحدًا: منذ قيام دولة إسرائيل لم يعد الدم اليهودي مباحًا. نحن في خضم معركة لهزيمة حماس وتحرير جميع الأسرى، وذلك بعدما وجهنا ضربات قوية لكل أجزاء محور الشر".
وأضاف "ما زلنا نوجه هذه الضربات، بما في ذلك ضد إيران نفسها. قبل أشهر قليلة فقط أزلنا تهديدًا وجوديًا تمثل بقنابل إيران النووية. لدينا إنجازات كبيرة، لكننا نريد إنهاء المعركة في المكان الذي بدأت فيه: في غزة".
























































