إنها سنة الرجاء، إنها رسالة الرجاء. قديسان شابان علمانيان جديدان وليسا راهبين ولا كاهنين ولا حبيسين، يرسلهما لنا الله ونحن في سنة الرجاء، شهود الرجاء وحب السماء وعناية الله لنا. من مراهق وشاب، من شربل الى رفقا الى اسطفان الى نعمة الله الى بونا يعقوب الى بادري بيو الى الطوباوي الدويهي الى القديس يوحنا بولس الثاني، اشارة محبة ورجاء وعناية من السماء. القديس الشاب المراهق كارلو أكوتيس وُلد في لندن حيث كان يعيش والداه، تميز بعبادة القربان ومحبته للعذراء.
أوتوتستراد (الطريق السريع) الى السماء: محبة القربان الأقدس.
قديس شاب لم يتجاوز الـ15 سنة من عمره، عاش عالمه وتقنياته واضعاً إياها في نشر وخدمة محبة القربان الأقدس. أصابه مرض سرطاني قوي قضى عليه في مقتبل عمره، وهو كان يحب الثلج والسباحة والرياضة على انواعها والعزف على الساكسوفون.
شباب وقداسة للشباب والصبايا، كان كارلو يحضر القداس ويتناول كل يوم ويصلي المسبحة الوردية تكريمًا للعذراء، فهو قرباني ومريمي العبادة يزور القربان كل يوم وهو ذاهب الى المدرسة او عائد منها.
في العالم وفي تقنياته الحديثة. الروح القدس في قلب الشباب هذا والنور لحمل الرسالة الشبابية الجديدة. الشباب هم اليوم مع كارلو وبيير الصوت النبوي وهم الحاضر والمستقبل علامة رجاء فارقة في المجتمع المعاصر. عاش في جوار الله محبة العالم وديره المجتمع. وهو مبرمج كمبيوتر لامع. كارلو قديس الإنترنت لنشر عبادة القربان المقدس، ولد في 3 ايار 1991 ومات سنة 2006 بمرض اللوكيميا. ساهم بتطور مواقع إلكترونية لنشر القيم المسيحية، وأنشأ موقعًا خاصًا بعجائب القربان المقدس وظهورات مريم العذراء. كان يحب عزف الساكسوفون ولعب كرة القدم وبرامج الكمبيوتر. دفن في أسيزي بعد ان عاش مع والديه في مدينة ميلانو.
بيير جورج فرساتي كان طالبًا كاثوليكيًا إيطاليًا وله والدان غنيان. أما والده فهو اغنوستيك اللادرية غير مؤمن ووالدته رسامة شهيرة، أما هو فهو ابن غني عاش فقيرًا مع الفقراء ولهم وشهادة الإيمان الكاثوليكي.
وُلد بيير في 6 أيلول سنة 1901 في تورينو-إيطاليا وكان عضوًا في الرهبنة الدومينيكية الثالثة، وتم تعيينه كراهب مبارك من قبل البابا يوحنا بولس الثاني في 20 أيار 1990. والده مؤسس جريدة "لا ستامبا" ونشأ بيير في عائلة ثرية ولم يغرهِ المال، وقد أظهر اهتمامًا كبيرًا بالإيمان المسيحي الكاثوليكي والعمل الخيري في مساعدة الفقراء والمحتاجين في مدينة تورينو، دون علم عائلته. درس بيير الهندسة في المدرسة الكاثوليكية وكان عضوًا في الإتحاد الكاثوليكي للطلاب الجامعيين، وعضوًا في جمعية مار منصور دي بول يخدم الفقراء ويجمع لهم المال لمساعدتهم. أسّس تجمعات ترفيهية للأنشطة العائلية. توفي في حزيران 1925 عن عمر يناهز 24 عامًا بسبب مرض شلل الأطفال. بعد موته، اكتُشفت جثته سليمة فتم نقلها الى كاتدرائية تورينو، وهو يعتبر قدوة ومثالاً للشباب الكاثوليكي. كان شعاره "دومًا نحو العلاء"، وقد تمت بشفاعته عجائب عديدة مما دفع الكنيسة إلى تطويبه وتقديسه.
في النهاية أنا أصلي ليأتي يوم يرفع به على مذابح الكنيسة المقدسة الرهبان والراهبات والكهنة والعلمانيين الشهداء، خلال جميع القرون اللبنانية القديمة والجديدة وهم كثر بنعمة الله، وذكراهم في القلب والبال لا تزول مع ذكر البطاركة والمطارنة الورعين السكرانين بالله والعائشين بخوفه ومحبته.




















































