افتتحت فيجي، سفارة لها لدى إسرائيل في مدينة القدس، في خطوة تتناقض مع القانون الدولي الذي يؤكد عدم شرعية احتلال إسرائيل للمدينة.
واوضح رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو في بيان، إنه استضاف في مكتبه نظيره الفيجي، سيتيفيني رابوكا، حيث "شكره على الدعم الثابت لإسرائيل".
وبحث الاثنان "قضايا دبلوماسية وأمنية إقليمية، وسبل تعزيز التعاون بين البلدين"، بحسب ما جاء في بيان صدر عن مكتب نتنياهو.
وأضاف البيان أن نتانياهو وزوجته تلقيا دعوة من رابوكا لزيارة فيجي، مشيرًا إلى أن اللقاء أعقبه حفل افتتاح السفارة في القدس بمشاركة الطرفين.
واردف نتنياهو في كلمته خلال افتتاح السفارة مخاطبا نظيره الفيجي: "الرقم سبعة له معنى رمزي في تقاليدنا، وأنتم الدولة السابعة التي تفتتح سفارتها في القدس".
وأضاف نتانياهو: "هنا بجوار أسوار المدينة القديمة، تحدث الأنبياء، وحكم ملوك إسرائيل، وتبلورت أعظم أفكار وقيم الإنسانية. هذه الأفكار محفورة في قلوبنا وقلوب شعوب العالم".
وتابع: "رغم أنكم على الجانب الآخر من الكرة الأرضية، في قلب المحيط، فإننا نتشارك حضارة مشتركة وقيمًا عظيمة تقوم على حق كل إنسان في الحياة والحرية".
واردف نتانياهو إن "هذه القيم مهددة في منطقتنا، فنحن نقاتل منذ نحو عامين على سبع جبهات ضد من يرفضون هذه القيم ويعتنقون عبادة الموت".
وأضاف: "هم يسعون لتدمير حياة الدولة اليهودية، ويهددون حياة كل من يشاركنا هذه القيم الأساسية".
وختم نتنياهو بالقول: "إن حضورك اليوم وافتتاح سفارتك في القدس اعتراف بحقيقة يجب على الجميع الاعتراف بها، وهي أن هذه مدينتنا وعاصمتنا منذ 3,000 عام، منذ أيام الملك داود".
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي، غدعون ساعر، في بيان، "شرفت بالمشاركة إلى جانب رئيس الحكومة، ورئيس وزراء فيجي،، في افتتاح سفارة فيجي في القدس، عاصمتنا الأبدية".
وأضاف أنه "سيواصل العمل على تعزيز مكانة القدس، وعلى فتح ونقل المزيد من السفارات إليها".
وبحسب ساعر، فإن الخطوة جاءت "في أعقاب التفاهم الذي توصل إليه مع رئيس وزراء فيجي في شباط الماضي، على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن".
ويأتي افتتاح السفارة بينما تستعد عدة دول غربية، بينها بريطانيا وفرنسا وكندا وأستراليا، للاعتراف بالدولة الفلسطينية خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة نهاية الشهر الجاري.





















































