أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إلى أن "الهدف الحقيقي لأميركا من فرض قيود متزايدة على الدبلوماسيين الإيرانيين وأسرهم في نيويورك، هو عرقلة النشاط الدبلوماسي لإيران داخل الأمم المتحدة".
وأكد في تصريح، أن "فرض هذه القيود السخيفة على تنقل الدبلوماسيين الإيرانيين، بل وحتى على أنشطتهم الشرائية اليومية، لا يمثل فقط انتهاكا صارخا لالتزامات أميركا وفق اتفاقية "المقر" للأمم المتحدة ، بل يكشف أيضا عن مستوى جديد من العداء الذي تبديه الإدارة الأميركية تجاه الإيرانيين".
وفي وقت سابق، كانت الخارجية الأميركية قد طلبت من البعثة الدائمة لإيران لدى الأمم المتحدة وأعضائها، بمن فيهم الدبلوماسيون وعائلاتهم، الحصول على إذن مسبق قبل التسوق في متاجر "كوستكو أو سامز كلوب" و"بي جيز هولسيل كلوب". ويفرض الأمر أيضا على الدبلوماسيين الإيرانيين، التنسيق مع الخارجية الأميركية قبل شراء السلع الفاخرة، بما في ذلك الفراء والمجوهرات.























































