اشار عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب علي حسن خليل الى انه لم ندع لاحتفالية اضاءة صخرة الروشة، ولكن يجب تقدير واحترام مشاعر الناس في طريقة المقاربة لإحياء هذه المناسبة، وتواصلنا مع حزب الله ورئيس الحكومة نواف سلام.
ولفت خليل لـ "mtv"، الى اننا لا نريد محاكمة بعضنا البعض وهذه اللحظة هي لمعالجة أي اختلال حصل، ولسنا في وارد 5 ايار ولا 7 ايار، ونحن حريصون على السلم الاهلي في البلد وعمل المؤسسات، و كنت اتمنى ان يخاطب سلام جمهور حزب الله عاطفياً من موقعه كرئيس لحكومة كل لبنان، وان يستوعب كل تداعيات ما حصل في الساعتين الاخيرتين".
واردف خليل "حريصون على عدم المسّ بدور رئيس الحكومة، وندعوه لاستيعاب ما حصل وأن لا تأخذ المسألة المزيد من الأبعاد، وعدم تأزيم الوضع أكثر، ونتمنى ان نكون اكثر حرصاً على الجيش اللبناني ومن الحرام تحميله مسؤولية منع الناس عن المشاركة في النشاط بمنطقة الروشة، وهذا القرار لا يمكن اتخاذه امام هذا العدد الكبير من الجمهور، والجيش مارس شجاعة ونجح بحماية الاحتفالية والحفاظ على السلم الاهلي".
وحول تصريح المبعوث الاميركي توم باراك، اشار خليل الى اننا "نستغرب كلام برّاك الذي لم يكن دقيقاً في وصف واقع الامور في الحكومة اللبنانية، وهو عبّر بوضوح في إجتماعه ما قبل الأخير في لبنان أنه على الإسرائيلي الإلتزام بإتفاق وقف اطلاق النار، وان لبنان اتخذ قرارات والجيش ينتشر بالإمكانات المتاحة، والمطلوب الآن ان تقوم اسرائيل بالتزاماتها، وواحدة من اخطر النقاط التي وردت في كلام براك ويجب التوقف عندها هو ان الصراع في الشرق الاوسط هو صراع على الهيمنة والخضوع، وكأنه يستعيد كلام سابق له عندما لمح بأن حدود "سايكس بيكو" لم تعد تصلح".
وشدد على انه "لا يمكن وضع الجيش بمواجهة الداخل اللبناني في الوقت الذي تقوم فيه إسرائيل كل يوم بالاعتداءات، وهناك تحول كبير ويجب أن يرصد، والأسبوع الماضي ارتكب العدو مجزرة أمام مستشفى تبنين والثانية في بنت جبيل، وهذا يؤكد أن إسرائيل لا تريد الالتزام بوقف إطلاق النار". وتابع "نحن مع حصرية السلاح بيد الدولة ومع أن يكون القرار بيد الدولة، لكن يجب أن تكون الدولة قوية وتحمي السيادة وتمنع العدوان".
واكد بانه لم نتبلغ من الاميركيين ولا من اي جهة أخرى ان اسرائيل تريد شن حرب جديدة. هذا بالمعلومات، ولكن إذا أردنا أن نقوم بقراءة ما يجري في المنطقة و تصريحات القيادة الإسرائيلية نشعر بقلق من إمكانية تصعيد ممكن أن يحصل ومع إسرائيل يجب أن نتعاطى دائما بحذر كبير.
واردف "لا نريد أن يشعر الناس بأننا قادمين على حرب ولدينا ثقة كبيرة باللبنانيين، ولا نصدق أن أحداً منهم لا يريد استقبال النازحين على أساس مذهبي او جغرافي، والتجربة تؤكد ان اللبناني في كسروان والشمال وأينما كان قلبه مفتوح وبيته مفتوح لإخوته اللبنانيين بلحظة حرب ما".
وتابع خليل "نحن على تواصل مع المملكة العربية السعودية ومع الأمير يزيد بن فرحان بشكل دائم في الملف اللبناني، والعلاقة صريحة وواضحة ومبنية على المصلحة المشتركة للبلدين، وباللقاء الأخير دخلنا في كثير من الموضوعات التي تعزز علاقة لبنان بالمحيط العربي والمملكة بشكل خاص".




















































