أخفق مجلس الأمن الدولي، في اعتماد قرار روسي صيني لتأجيل إعادة فرض ​العقوبات على إيران​ لستة أشهر.

وجاءت جلسة مجلس الأمن قبل إعادة رفض العقوبات على إيران بطلب من سلطات ألمانيا وفرنسا وبريطانيا التي اتهمت إيران بعدم التزامها بالاتفاق النووي.

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن اتفاق طهران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة سيظل ساريا فقط إذا لم تُتخذ أي إجراءات عدائية ضد بلاده، بما في ذلك أي تحرك لإعادة فرض العقوبات عليها.

وأوضح عراقجي أن طهران أعلنت استعدادها للمشاركة في حوار بناء بشأن برنامجها النووي، وهي ثابتة بشأن استيفاء حقوقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق معاهدة عدم الانتشار.

وأشار إلى أن إيران ملتزمة بالتوصل إلى "اتفاق جديد وعادل يعالج المخاوف المتقابلة والعقوبات الظالمة".