تتّجه الحكومة الأميركية نحو أول شلل للدولة الفدرالية منذ ست سنوات الثلاثاء، ما لم يتم التوصل بحلول منتصف الليل إلى اختراق بشأن التمويل في المفاوضات المتعثّرة بين الديموقراطيين والجمهوريين. ولم يفض اجتماع ربع الساعة الأخير في البيت الأبيض الإثنين إلى إحراز أي تقدم، وأكّد زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر وجود "اختلافات كبيرة" في موقف الطرفين.
ويسعى الحزب الديموقراطي الذي لا يحظى بغالبية في أي من مجلسي الكونغرس، إلى ممارسة ضغط على الحكومة الفدرالية إذ يتطلب إقرار تشريعات الميزانية موافقة 60 من الأعضاء المئة في مجلس الشيوخ. وفي غياب أي مؤشر لتسوية، يتوّقع أن يصوّت مجلس الشيوخ عصرا على تمديد مفاعيل تمويل قصير الأجل سبق أن أقرّه مجلس النواب، علما بأن احتمالات نجاح الخطوة ضئيلة.
وما لم يصادق الكونغرس على تشريع يضمن تمويل عمل الإدارات الفدرالية قبل منتصف ليل الثلاثاء، ستواجه الحكومة إغلاقا من شأنه أن يغرق واشنطن في أزمة سياسية جديدة.
والإغلاق سيوقف العمليات غير الأساسية وسيترك مئات الآلاف من الموظفين المدنيين موقتا بدون أجر، وسيعطل دفع العديد من منافع شبكة الأمان الاجتماعي.
صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء، بقوله في تصريح لصحافيين إن إدارته قد تذهب أبعد من الممارسة الاعتيادية القاضية بإعطاء إجازات موقتة لتمضي قدما في تسريح "عدد كبير" من الموظفين الفدراليين، محمّلا الديموقراطيين مسؤولية الأزمة التي تلوح في الأفق.






















































