اشارت مقررة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بفلسطين فرانشيسكا ألبانيزي الى أن "أسطول الصمود امتداد لمحاولات كسر الحصار عن غزة"، لافتة الى ان "على مدى العامين الماضيين إسرائيل تصرفت على نحو أدى لاتهامها بارتكاب جرائم ضد الإنسانية".
وذكرت في تصريح لقناة الجزيرة، أن "المجتمع الدولي يقف للأسف متفرجا على الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة"، مشيرة الى أن "المساعدات الإنسانية التي يحملها أسطول الصمود قطرة في بحر احتياجات سكان غزة".
واكدت أن "اعتراض أسطول الصمود سيعتبر اعتداء على سيادة الدول التي ينتمي إليها المشاركون في الأسطول، وسيكون عملا غير قانوني لأنه سيتم في المياه الدولية".
كما شددت على ان "أسطول الصمود ليس هدفا بحد ذاته بل وسيلة للوصول للهدف النهائي وهو كسر الحصار عن غزة".
























































