أشار نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الاعلى الشيخ علي الخطيب، إلى أن "التحولات العالمية الجديدة ومحاولة القوى الغربية المهيمنة، فشلت في اخراج المقاومة في لبنان من المعادلة ولم تستطع حسم معركة غزة لصالحه، وكانت آخر محاولاته الفاشلة مهاجمة الجمهورية الاسلامية في ايران رأس المحور وقاعدته الاساسية في الصراع".
اما على صعيد لبنان، لفت إلى أن "من مصلحة الجميع تمتين الوحدة الداخلية، فدخول بعض الادوات في الصراع الداخلي السياسي نصرة للغرب يضر باصحابه، وهو من دون اثر على المسرح، ولا يعدو كونه اكثر من تأثير بعوضة تلدغ، فليعرف كلٌ قدره، فلربما احس خفة بالانتفاخ فحسب انه أسد، اذ سرعان ما سيزول الوهم ويذهب الانتفاخ ويدرك حجمه الحقيقي".
ودعا الخطيب الى "التواضع والتعاطي بموضوعية، فالمقاومة عصية على التطويع، وهي التي تشكل الذراع القوي للبنان وللبنانيين، والحريصة على الجميع حرصها على نفسها وبيئتها وجمهورها، تعالوا الى توحيد الموقف لمصلحة لبنان ولمعالجة قضايا الناس، بدل الشغب ومحاولة تعطيل مصالح اللبنانيين لمصالح انتخابية باستعراضات بهلوانية".
واكد أن "الحوار مع المقاومة بدل إشهار سيف العداء لها ، هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة ووضع لبنان على السكة الصحيحة ،وحسنا يفعل رئيس الجمهورية في التواصل الدائم وفتح الأبواب أمام التفاهم ،لأن الاستقرار الداخلي هو الكلمة الفصل في مواجهة الضغوط الخارجية التي يسعى البعض إلى استجلابها بشتى السبل ،وقد خبرنا سابقا نتائج الرهان عليها والتي لم تكن في صالح لبنان وشعبه ،بل خلّفت المزيد من المآسي والمعاناة. ومن الحكمة الإعتبار من تجارب الماضي ".






















































