سيأتي الربّ في مجيئه الثاني ببريق قوي حتى لن تعود هناك حاجة لإعلان مجيئه: "وكما أَنَّ البَرقَ يَخرُجُ مِنَ المَشرِق ويَلمَعُ حتَّى المَغرِب، فكذلِك يَكونُ مجيءُ ابنِ الإِنسان" (مت 24: 27). سيكون وقت الحساب والحكم المُعلَن. عندها لن يظهر الرب كطبيب، إنما كقاضٍ. لقد رأى النبي دانيال عرشه الذي هو "لَهيبُ نار وعَجَلاتُه ناراً مُضطَرِمَة ومِن أَمامِه يَجْري وَيخرُج نَهرٌ مِن نار وتَخدُمه أُلوفُ أُلوف وتَقِفُ بَينَ يَدَيه رِبْواتُ رِبْوات". (دا 7: 9-10)... لا يتكلّم داوود، الملك–النبي، إلا عن عظمة وبريق، عن نار تشعّ من كلّ الجهات: "إِلهُنا يأتي ولا يَصمُت. قُدَّامَه نارٌ آكِلَة وحَولَه عاصِفَةٌ شَديدة " (مز 50 [49]: 3). كلّ هذه المقارنات تهدف أن تجعلنا نفهم ملكوت الله، النور المشعّ الذي يحيط به وطبيعته غير المدركة.
























































