أشار وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا في تصريح، إلى "أننا سنقوم بخطوة استباقية عبر تقديم شكوى أمام المحكمة الجنائية الدولية في أحداث ​أسطول الصمود العالمي​"، مؤكدا ان "أي اعتداء على أشخاص في المياه الدولية، يعد حرمانا من الحرية وفق القانون المحلي والدولي".

وكانت قد استدعت ​​وزارة الخارجية الإسبانية​​ القائمة بأعمال السفارة الإسرائيلية دانا إرليخ في 2 تشرين الأول، بعد اعتراض الجيش الإسرائيلي سفن "​أسطول الصمود العالمي​" المتوجهة إلى غزة.

من جهته، أعلن وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس الأحد في تصريح، أن "مجموعة أولى تضم 21 ​إسبانيا​ من أصل 49 كانوا على متن اسطول المساعدات لغزة​ والذي اعترضته اسرائيل هذا الاسبوع سيعودون الى إسبانيا، إذا لم يتسبب أمر ما بتعطيل خططنا".