رأت صحيفة "الأهرام" المصرية أن انعقاد المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة "حماس" برعاية مصرية في إطار تنفيذ خطة الرئيس الأميركي ترامب, تمثل فرصة مهمة لوقف الحرب في غزة التي أتمت عامين ووقف معاناة الشعب الفلسطيني خاصة الإنسانية.
وأوضحت أنه "رغم التحديات المتوقعة أمام المفاوضات, إلا أن نجاحها يتطلب توافر الإرادة السياسية خاصة من جانب الأطراف المتفاوضة سواء إسرائيل أو حركة حماس, من أجل إتمام الاتفاق, فتوافر تلك الإرادة سيسهم بشكل كبير في التغلب على أية عقبات متوقعة خاصة فيما يتعلق بالقضايا الفنية المرتبطة بعملية تبادل الأسرى والرهائن وكذلك خرائط الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة وغيرها من قضايا تضمنتها خطة الرئيس ترامب وتحتاج إلى إرادة حقيقية في العمل على تجاوزها".
وأشارت إلى أن "إتمام الاتفاق وتطبيق تلك الخطوة من شأنه أن يحقق أهداف جميع الأطراف. فبالنسبة للجانب الإسرائيلي فإن الاتفاق سوف يعيد الأسرى الإسرائيليين المتبقين, الأحياء والأموات, عبر التفاوض بعد أن فشلت القوة العسكرية على مدى عامين في استعادتهم, وبالنسبة للجانب الفلسطيني فإن تطبيق الخطة من شأنه أن يوقف الحرب ونزيف الدم الفلسطيني ويسهم في إدخال المساعدات الإغاثية دون قيود أو شروط وتحت إشراف الأمم المتحدة, كما انه سيسهم في منع مخططات الاحتلال الإسرائيلي لتهجير الفلسطينيين قسرا أو طوعا, وتصفية القضية الفلسطينية حيث ترتكز الخطة على إعادة الإعمار في ظل وجود الفلسطينيين في أرضهم".






















































