أشار ، المسؤول عن تنسيق "تحالف ​أسطول الحرية​" في ​تركيا​، بهشتي إسماعيل سونغور، إلى أن "الجيش ال​إسرائيل​ي ارتكب مجددا أعمال قرصنة ووحشية في المياه الدولية بالهجوم على سفن الأسطول"، موضحا أن "قراصنة إسرائيليين هاجموا سفينة الضمير بصورة غير قانونية، وهذا هو هجومهم الثاني". وذكر أن "سفينة الضمير تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة من قراصنة إسرائيليين وسط ​أوروبا​ في 2 أيار الماضي، أثناء إبحارها قبالة سواحل مالطا، وكادت أن تغرق".

ولفت في تصريح ل​وكالة الأناضول​، إلى أن "سفينة الضمير والسفن المرافقة لها، تحمل عددا كبيرا من الأطباء والممرضين والإمدادات الطبية، تكفي لتشغيل 3 مستشفيات على الأقل في قطاع ​غزة​".

وشدد سونغور، على أنه "حتى لو ارتكبت إسرائيل هذه القرصنة والوحشية فلن نتراجع من الآن فصاعدا، وسنُجهّز سفنا وأسطولا أكبر ونبحر مجددا".

وأكد أن "الشعوب ومنظمات المجتمع المدني في العالم لا يمكنها الصمت إزاء الإبادة الجماعية التي تواصل إسرائيل ارتكابها، في حق الفلسطينيين بغزة".

وكانت قد أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة صباح اليوم، "تعرض أسطول الحرية المتجه إلى قطاع غزة لهجوم إسرائيلي في المياه الدولية"

ومن جهتها، كانت قد افادت قناة "​الجزيرة​"، بأن "البحرية الإسرائيلية اعترضت سفن أسطول الحرية على مسافة نحو 140 ميلا من قطاع غزة".

ويذكر أن "أسطول الحرية" يضم 11 سفينة، وانطلق من إيطاليا قبل أيام، وعلى متنه ناشطون مدنيون ومساعدات إنسانية للقطاع المحاصر، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في أوضاع كارثية.