أشار وزير المالية الاسرائيلية بتسلئيل سموتريش، إلى أنه "يجب تدمير حماس بعد عودة الأسرى"، مبديا "خوفا شديدا من عواقبِ إفراغِ السجونِ وإطلاقِ سراحِ الجيلِ القادمِ من قيادات حركة حماس التي ستبذل قصارى جهدِها لمواصلةِ سفك أنهارِ الدماء اليهودية". موضحا أننا "لهذا السبب فقط، لن نتمكنَ من المشاركة في الاحتفالاتِ البطوليةِ القصيرة والتصويت لصالحِ الصفقة".
وأكد في تصريح، أنها "مسؤولية جسيمة أن نضمن ألا تكون هذه صفقة مختطفين مقابل وقف الحرب، كما تظن "حماس" وتتفاخر، حتى لو كانت بشروط افتتاحية أفضل مما عرضته علينا سابقًا، وأن تواصل دولة إسرائيل، فور عودة الأسرى إلى ديارهم، سعيها بكل قوتها للقضاء على "حماس" ونزع سلاح غزة تمامًا حتى لا تشكل تهديدًا لإسرائيل"، معتبرا أنها "مسؤولية أن نضمن ألا نعود إلى مفاهيم السادس من تشرين الأول، وألا ننغمس مجددًا في الصمت المصطنع، والعناق الدبلوماسي، والاحتفالات المبتسمة التي تُشكل ضمانًا للمستقبل ودفعًا باهظًا للثمن".
وكان قد أعلن سموتريتش في 29 أيلول الماضي ، أنه "يعارض بشدة أي تدخل للسلطة الفلسطينية في غزة بعد الحرب، وكذلك أي ذكر لدولة فلسطينية مستقبلية في صفقة لإنهاء الحرب".

















































