أكّد ملك الأردن عبدالله الثاني، أنّ "وقف إطلاق النّار في قطاع غزة، خطوة مهمّة يجب أن تفضي إلى نهاية الحرب"، مشدّدًا على أنّه "آن الأوان أن ينعم أهلنا بالأمان، وأن تصل المساعدات بلا قيود".
وثمّن في تصريح، "دور الرّئيس الأميركي دونالد ترامب في التوصّل إلى الاتفاق ، جهود الأشقّاء في مصر وقطر وتركيا"، مشيرًا إلى أنّ "الأردن سيظلّ السّند للشّعب الفلسطيني الشّقيق، في سعيه للحرّيّة والدّولة على ترابه الوطني".
بدوره، رحّب وزير الخارجيّة الأردنيّة أيمن الصفدي بـ"التوصّل لاتفاقيّة لوقف إطلاق النّار في غزة، والاتفاق على آليّات تنفيذ المرحلة الأولى منه، بما يؤدّي لوقف الحرب وتنفيذ اتفاقيّة تبادل وانسحاب القوّات الإسرائيليّة من القطاع، وإدخال المساعدات الإنسانيّة"، مثمّنًا "الجهود الكبيرة الّتي بذلتها مصر وقطر والولايات المتحدة الأميركيّة للتوصّل لهذا الاتفاق"، وشاكرًا تركيا على جهودها.
وشدّد على "ضرورة التزام الاتفاق وتنفيذ بنوده كاملة، وإنهاء الحرب، ومعالجة ما سبّبه العدوان من تبعات كارثيّة"، مثمّنًا أيضًا "جهود ترامب، ودوره الحاسم في إنجاز الاتفاق، ومقترحه إنهاء الحرب، وإعادة إعمار غزّة، ومنع تهجير الشّعب الفلسطيني، ودفع عجلة السّلام الشّامل، وإعلانه بأنّه لن يسمح بضمّ الضفّة الغربيّة".
وركّز الصّفدي على "ضرورة تكاتف كلّ الجهود لإدخال مساعدات إنسانيّة كافية وفوريّة، لإنهاء المجاعة الّتي يواجهها القطاع"، معلنًا "استمرار الأردن بدوره الإنساني الرّئيس في إدخال المساعدات إلى غزّة، وبالتعاون مع الأشقّاء والمجتمع الدّولي ومنظّمات الأمم المتحدة، واستعداده لاستئناف إدخال المساعدات إلى غزة فور إزالة إسرائيل القيود أمام ذلك، وضمان وصول المساعدات بشكل آمن وفق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".





















































