اعتبرت صحيفة "الشرق" القطرية أن "إتفاق غزة يمثل بارقة أمل نحو تهدئة مستدامة، وهو يشكل مفتاحا جوهريا للتقدم نحو مسار سياسي واضح، يقود إلى استئناف الجهود الدولية الرامية لتحقيق حل عادل وشامل على أساس حل الدولتين، وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لمبادرة السلام العربية وقرارات الأمم المتحدة".

ولفتت إلى أن "جهود الوساطة المشتركة المضنية أثمرت وانتصرت الدبلوماسية وصوت الحكمة وإرادة السلام على العنف والتصعيد، وذلك بعد أن نجحت المساعي الحثيثة التي قادتها قطر ومصر والولايات المتحدة، في دفع الجهات نحو التوصل إلى اتفاق يمهد لإنهاء الحرب في غزة، بعد 734 يوما من حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني والتي خلفت أكثر من 67 ألف شهيد، وعشرات الآلاف من المفقودين، وتدمير شامل لنحو 90% من البنية التحتية والمباني في قطاع غزة، فضلا عن المأساة الانسانية بسبب المجاعة واجبار نحو مليوني مدني على النزوح والتهجير القسري خلال عامي الحرب".