شدد رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، على أن "الوقت جاء لنقول لهم جميعا: (قشة لفة، ودفعة واحدة: باي باي يا بشعين)".
ولفت جعجع، خلال لقائه وفدا من طلاب "القوات اللبنانية" في جامعتي "NDU" و"LAU"، الى أنه "بمجرد أن بدأنا نقلب الموجة في الانتخابات الطالبية من موضع إلى آخر، كنا كلما ربحنا كلية يقول الشباب-وقد تعلمت العبارة منهم-باي باي يا حلوين".
وقال "أتذكر كيف كنا في أعماركم وبدأنا نعمل ونبني. وأنتم اليوم، رويدا رويدا، ينبغي أن تعدوا أنفسكم لتبدأوا بتولي الدفة وتبنوا وتعملوا، لكي تستطيعوا - بالوزنات العشر التي ستأخذونها-أن تجعلوها عشرين وزنة، لا أن تبقى كما هي أو -لا سمح الله- أن تنقص".
وتوجه إلى الطلاب بالقول "على كل واحد منا أن يحدد: لماذا هو موجود في هذه الحياة؟ في السنوات العشرين أو الثلاثين الأخيرة، تعرض ويتعرض الشباب لموجات هائلة لا ينتج عنها شيء، موجات- في رأيي-مدمرة. أنتم تتلقون (موجات وموضات طويلة عريضة) لا صلة لها بواقع الحياة، ولذلك يجب أن تحددوا أنتم ماذا تريدون".
واعتبر أن "ليس هناك من مجتمع يمكن أن يستمر من دون ضمير، كل مجتمع بحاجة إلى ضمير، والقوات اللبنانية هي ضمير هذا المجتمع. هكذا هي القوات. هذا نحن، وهذا عملنا، جيلا بعد جيل، لنكون حقا ضمير المجتمع. وهذه المسؤولية على عاتقكم. أنتم اليوم فرحون- بانتصاركم الانتخابي-وأنا فرح أكثر منكم، لكن إلى جانب الفرح ينبغي الانتباه إلى أن هذا الانتصار يرتب عليكم أعباء كبيرة جدا؛ لأنه يعني أننا نثبت أكثر فأكثر أننا ضمير المجتمع".
وتابع: "لقد ربحنا الانتخابات الطالبية في LAU وNDU، وأكيد أنكم في الشهر أو الشهرين الأخيرين لم تناموا ليلا ولا نهارا وكنتم تعملون؛ لكن لا تخطئوا الحساب في أن هذا وحده سبب الفوز؛ إنه أحد الأسباب، السبب المباشر. ولتبسيط المسألة إنه كمثل شاب أهله زرعوا حديقة أشجار نامية متقنة، فجاء هو وأحسن جمع المحصول وتغليفه وتنظيم فرق العمال لجني الثمار؛ وبذلك لا ينبغي أن يظن أنه هو من زرع الأشجار ورعاها حتى أثمرت".
وشدد على أنه "صحيح أن علينا أن نفرح بالانتصار، لكن إلى جانب الفرح ينبغي إدراك المسؤولية الملقاة على عاتقنا. وبالتأكيد بعدما ربحنا الانتخابات علينا الآن أن نجسد هذه المسؤولية، ولا سيما أنتم على مستوى الجامعات التي فزتم فيها. يجب أن تعملوا ليلا ونهارا لمصلحة جميع الطلاب - من صوت لنا ومن لم يصوت- فمن له حق يأخذه، ومن ليس له حق لا يأخذه. وبهذه الطريقة نقدم أفضل مثال عن أنفسنا: نحن رجال دولة، لأن رؤوسنا رؤوس دولة".
وتابع جعجع "الأهم من ذلك كله: أريدكم أن تحضروا أنفسكم للانتخابات النيابية؛ ليس لأننا نريد زيادة نائب أو اثنين أو ثلاثة أو أربعة أو خمسة- لا- بل لأننا نريد تأثيرا أكبر في مسار الأحداث في لبنان، لنسوق الأحداث في الاتجاه الذي نناضل من أجله منذ خمسين سنة إلى اليوم. يعطيكم مئة ألف عافية".






















































