يخشى مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو من اندلاع أزمة دبلوماسية مع إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عشية التصويت المقرر في الكنيست، على مشروع قانون لضم الضفة الغربية المحتلة، وذلك بحسب ما أوردت هيئة البث العام الإسرائيلية "كان 11"، فيما يُتوقع أن يُطرح مشروع القانون بمبادرة من حزب "يسرائيل بيتينو" المعارض، لتصويت الهيئة العامة للكنيست، الأسبوع المقبل.
وبالتوازي مع مشروع قانون "يسرائيل بيتينو"، هناك مقترح قانون مشابه يدفع به حزب "عوتسما يهوديت" بقيادة الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، في خطوة يُنظر إليها على أنها تحدٍ سياسي مباشر للإدارة الأميركية.
ونقلت القناة عن مصادر في محيط نتانياهو أن الخشية الرئيسية تتمثل في أن يؤدي التصويت إلى أزمة حقيقية مع واشنطن، خاصة بعد أن أعلن ترامب صراحة أنه "لن يوافق على أي خطوة إسرائيلية لفرض السيادة في الضفة الغربية".
وأضافت المصادر أن أعضاء الكنيست عن حزب "عوتسما يهوديت" وعددًا من أعضاء الائتلاف الحاكم يعتزمون دعم القانون، الأمر الذي قد يحرج الحكومة الإسرائيلية أمام البيت الأبيض.
وتشير تقديرات في الائتلاف إلى أن إسقاط مشروع القانون قد يكون صعبًا في ظل الأجواء الانتخابية الراهنة، إذ يحظى المقترح بدعم واسع من معظم أحزاب اليمين، ما يزيد من الضغوط السياسية داخل الحكومة.
ويأتي هذا الجدل في وقت تسعى فيه حكومة نتنياهو إلى تثبيت خطاب ما بعد الحرب على غزة، ما يجعل التصويت المقبل اختبارًا بين الحفاظ على متانة العلاقات مع واشنطن ومجاراة الضغوط اليمينية داخل الائتلاف الحاكم.






















































