يجري ملك بريطانيا ​تشارلز الثالث​ برفقة زوجته الأميرة كاميلا، زيارةً إلى الفاتيكان في 22 و23 تشرين الأوّل الحالي، للقاء ​البابا لاوون الرابع عشر​. وسيحتفل البابا مع الثّنائي الملكي بالسّنة اليوبيليّة في الكنيسة الكاثوليكيّة، الّتي يُحتفل بها كلّ 25 سنة، وتجذب ملايين المؤمنين إلى الفاتيكان.

وأوضح قصر باكنغهام في بيان، أنّ هذه الزّيارة "تمثّل لحظةً مهمّةً في تاريخ العلاقات بين الكنيسة الكاثوليكيّة والكنيسة في بريطانيا، ممّا يجسّد العمل المسكوني الّذي بدأنا به"، وهو تعبير يُقصد به التعاون بين الطّوائف والكنائس المختلفة، مشيرًا إلى أنّ تشارلز الثّالث والبابا لاوون سيرفعان صلوات من أجل "حماية الخليقة"، في كنيسة سيسيتنا المبنيّة في القرن الخامس عشر، مركّزَين على حماية البيئة والطّبيعة.

وسيكون هذا اللّقاء الأوّل بين تشارلز الثّالث والبابا الجديد، الّذي تولّى منصبه في أيّار الماضي خلفًا للبابا الرّاحل فرنسيس.