أشار رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية عبد الرحيم موسوي، إلى "أننا نراقب تحركات أعدائنا الصهاينة عن كثب، ولسنا دعاة حرب، لكننا مستعدون لها"، مؤكدًا "أننا على دراية بقواعد إنهاء الصراع ولا ننوي القيام بأي عمل حالياً، ولكن إن اقتضى الأمر، فإن ردّنا هذه المرة سيكون مختلفاً تماماً".
وأوضح خلال مراسم تخرّج طلاب الجامعات العسكرية التابعة للجيش، أن الأعداء "في جوهرهم وحوش ومعتدون، إلا أنه من المستبعد أن يفكروا مجدداً في نوايا شريرة بعد الضربة التي تلقّوها، إن كانوا عقلاء"، لافتًا إلى أن "الكيان الصهيوني حاول بدعم من أميركا، من خلال هجومه على إيران، أن يخلّص نفسه من مستنقع الفضيحة والمهانة وكراهية العالم وتفككه الداخلي، لكنه مُني بهزيمة قاسية واضطر إلى طلب وقف إطلاق النار وهو في حالة عجز تام".
وذكر موسوي، أن "الأعداء يحاولون اليوم تعويض هزيمتهم في ميدان الإعلام والعقول، ونحن الآن في قلب حرب إدراكية شاملة، حرب تهدف إلى تغيير البُنى الذهنية وأنظمة الإدراك والمعتقدات وآمال الناس. ما لم يتمكنوا من تحقيقه بالقوة والغطرسة والعمليات العسكرية، يحاولون اليوم بلوغه عبر التحريف، والشائعات، والحرب النفسية، وصناعة روايات مزيفة".
























































