أشارت سفارة أوكرانيا في لبنان، في بيان، إلى أن "روسيا الاتحادية اختارت في حربها العدوانية ضد أوكرانيا هدفاً جديداً لهجماتها، يتمثل هذه المرة بدور الحضانة الأوكرانية، بعدما كانت تستهدف في السابق المنشآت العسكرية والبنى التحتية والمباني السكنية".
وأوضحت السفارة أن "الطائرات المسيّرة الإيرانية الروسية والصواريخ الباليستية تُوجَّه بشكلٍ متعمّد نحو مراكز الأطفال"، مشيرةً إلى أن "مركزين في مدينتي خاركيف وكييف تعرّضا خلال اليومين الماضيين لهجمات مباشرة".
وأكدت أنه "لم يُصب الأطفال بأذى جسدي نتيجة إجلائهم المسبق إلى الملاجئ، غير أن صحتهم النفسية والعقلية تعرّضت لصدمة حادّة".
وذكرت أن "فشل روسيا في تحقيق أي نتائج ملموسة على جبهات القتال، ومواجهتها مقاومة بطولية من الجيش الأوكراني، دفع نظام بوتين إلى محاربة الأضعف والأكثر براءة، أي الأطفال"، مؤكدةً أن "ذلك يعكس سياسة الإبادة الجماعية التي تنتهجها موسكو ضد أوكرانيا، إذ إن قتل الأطفال يعني قتل مستقبل البلاد".
ولفتت السفارة إلى أن "الأطفال الأوكرانيين باتوا يدركون جيداً حقيقة ما تسميه روسيا "سعياً للسلام"، موضحةً أن هؤلاء الأطفال يعرفون تماماً من يقتلهم ويدمّر منازلهم ويسلب طفولتهم، داعيةً القادة في العالم إلى التحرك لإرغام روسيا على وقف الحرب".
وشددت على أن "أنقاض دور الحضانة والدمى الممزقة وبقايا الرسومات المحترقة أصبحت "الانتصارات" التي تتباهى بها دولة العدوان"، مشيرةً إلى أن "ثقافة حكّام موسكو لا تخلّف سوى الخراب".















































