أكدت رئيسة الوزراء اليابانية الجديدة ساناي تاكايشي، "رغبتها في تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة التي لا تزال حجر زاوية في السياسة الخارجية والأمنية لليابان، ورفعها إلى مستويات غير مسبوقة"، لافتة إلى أنها "ستلتقي شخصيا بالرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال زيارته لليابان، لبناء علاقة ثقة والارتقاء بالعلاقات اليابانية الأميركية إلى آفاق جديدة".
وشددت في أول خطاب لها أمام البرلمان في الوقت نفسه، على "أهمية إقامة علاقة بناءة ومستقرة مع الصين تقوم على حوار صريح، لا سيما بشأن "المخاوف الأمنية". معتبرة أن " النشاطات العسكرية للصين وكوريا الشمالية وروسيا، تشكل مصدر قلق بالغ".
وأشارت تاكايشي، إلى أن "للهجرة أهمية في مواجهة نقص اليد العاملة، مبدية "قلقها الذي يشعر به اليابانيون حيال هذا الملف".
وفي سياق منفصل، وعدت بـ"اتباع سياسة مالية "مسؤولة واستباقية"، وأعلنت عن "إنفاق استراتيجي لزيادة الإيرادات، وتحفيز الاستهلاك، ورفع أرباح الشركات والعوائد الضريبية، من دون رفع الضرائب".























































