شدد وزير المهجّرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا و​الذكاء الاصطناعي​ كمال شحادة، على أن "الذكاء الاصطناعي ليس غاية بحد ذاته، بل وسيلة لتمكين اللبنانيين، وخصوصًا الشباب، من تحويل أفكارهم إلى حلول ومعرفتهم إلى فرص".

كلام شحادة جاء خلال ورشة عمل في ثانوية "البروفسور منير أبو عسلي الرسمية" في زحلة، تحت عنوان "ابتكارات المتعلّم وتحدّيات الذكاء الاصطناعي".

وقال: "رسالتي اليوم من زحلة إلى كل لبنان: نريد تعليمًا يواكب العصر، وتكنولوجيا تخدم الإنسان، وشبابًا يبدعون لا يهاجرون".

وفي سياق متصل، نوّه شحادة بالفريق اللبناني الذي فاز مؤخرًا في مسابقة "هواوي" لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، معتبرًا أن "هذا الإنجاز الجديد يبرهن مجددًا على الطاقات اللبنانية المبدعة القادرة على المنافسة عالميًا رغم كل التحديات".

وختم شحاده كلمته مؤكدًا أن "زحلة ستبقى مدينة الريادة والتميّز، ومثالًا على لبنان العلم والتطور والإنسان"، داعيًا إلى مواصلة هذه المسيرة التي "تزرع الأمل والمعرفة في أرض الوطن".